في ظل العولمة وتكنولوجيا الاتصال أصبح العالم قرية كونية صغيرة، ويحاول الغرب فرض ثقافته على البشرية كلها، سواء بالترغيب أو الترهيب، ولهذا نجد الإعلام يظهر المرأة الغربية التي تتفنن في التعري باسم (الموضة) والتحضر، على أنها النموذج والقدوة التي يجب أن تقلدها النساء المسلمات، اللائي عليهن ترك تعاليم دينهم وراء ظهورهن. وعلى نفس النهج نجد الحركات النسوية الغربية، تسيطر على الهيئات الدولية، ابتداء من الأمم المتحدة وتحاول فرض أفكارها على دولنا الإسلامية؛ بإجبارها على التوقيع على ما يراد منها، وإن لم توقع تتعرض لعقوبات، مع التضييق عليها بكل الوسائل حتى تحذو المرأة المسلمة حذو الغربية، التي تعد الدين مرحلة مظلمة في تاريخ البشرية، ولابد من التحرر منها.
الوضع المأساوي
زاد زلزال جاوة الطين بِلَّة حيث زاد عدد المتضررين؛ لذا فإن معاناة المرأة والطفل ستزيد، فكيف يمكن أن تواجهوا هذا الوضع المأساوي؟
لن ندخر جهداً في العمل على تضميد الجراح؛ حيث نقوم بحصر الأرامل والأيتام في الأماكن المتضررة، وسنعمل على بدء حملة قومية لجمع التبرعات لتقديم جميع المساعدات اللازمة، ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً؛ مما سيؤدي إلى إفساد مؤامرات منظمات التبشير التي تقدم الغذاء مع الدعوة لترك الإسلام، واعتناق الأديان الأخرى؛ ولهذا فإن تقديم الإغاثة للمتضررين ليس مسؤولية مسلمي إندونيسيا فقط، وإنما مسؤولية العالم الإسلامي كله، كل إنسان حسب مقدرته لأن منظمات الإغاثة غير الإسلامية لا تقدم عملاً لوجه الله، وإنما لها أهدافها الخبيثة، سواء كانت معلنة أو غير معلنة.
سموم المستشرقين
دس المستشرقون سمومهم حول الوجود الإسلامي في إندونيسيا. فما تفاصيل هذه المؤامرة القديمة المتجددة؟