فهرس الكتاب

الصفحة 7597 من 19127

وبعد: فإني أسوق هذا الحديث إلى دعاة المجتمع المختلَط؛ في المدارس، وفي الجامعات، وفي الأندية والمجتمعات، وفي المصانع والمتاجر، وفي إدارات الحكومة ومحافلها، وفي المعسكرات والمهرجانات، حيث تعرض أجساد الطالبات وأفخاذُهنَّ وأذرُعُهنَّ ومفاتن أجسادهن، في تمايلهن، وتثنِّيهن باسم الرياضة والفن، التي انتهت أخيرًا إلى إجراء مسابقات للسباحة في الجامعات، تظهر فيها الطالباتُ عارياتٍ؛ إلا من زيِّ الشاطئ، الذي لا يستر من العورات؛ إلا ما يضاعف فتنتها وإغراءها، وذلك على مشهد من الأساتذة والطلاب في منشآت الجامعات الرياضية! إلى هؤلاء جميعًا أسوق الحديث. ثُمَّ إِنّي أرجئ الشطر الآخر من الموضوع، وهو الخاص باشتغال المرأة بأعمال الرجال، مما جرى عرف بعض الناس في هذه الأيام على تسميته"حقوقَ المرأة"إلى حديث تالٍ إن شاء الله.

[1] علماء الوراثة لا يعُدُّون أن قوَّة الشهوة أو ضَعْفها، هي العلة في قوة النسل وضعفه؛ لأنهم يردون قوانين الوراثة إلى عوامل مادَّية خالصة. ويزعمون أن ما يسمونه (الكروموسومات) بما تحتوي عليه من الجِينات، التي تصور الخصائص المختلفة، هي وحدها التي تتحكم في الوراثة، بما تحمله البويضات والحيوانات المنوية منها، فتنحدر بعض هذه الصفات والخصائص من الأسلاف إلى الأبناء والأحفاد، حسب قوانين معيَّنة رتبوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت