وجاء في البروتوكول الخامس:"ولكي نطمئن إلى الرأي العام يجب بادئ ذي بدء أن نُربكه تمامًا؛ فنُسْمِعه من كُلّ جانب، وبشتى الوسائل آراء متناقضةً، لدرجة يضل معها غير اليهود الطريق في تِيهِهم، فيدركون حينئذ أن أقوم سبيل هو أن لا يكون لهم أي رأي في الشؤون السياسية... والسرّ الثاني الملازم لنجاح حكومتنا، يقوم على مضاعفة الأخطاء التي ترتكب والعادات، والعواطف، والقوانين الوضعية في البلاد لدرجة يتعذر معها التفكير تفكيرًا سليمًا وسط تلك الفوضى... وسوف تساعدنا تلك السياسة كذلك على بث الفرقة بين جميع الأحزاب، وعلى حلّ الجماعات القويَّة، وعلى تثبيط عزيمة كل عمل فردي، يمكن أن يعرقل مشروعاتنا".
وجاء في البروتوكول الثامن:"لا يتيسر إسناد المناصب الرئيسية في الحكومة إلى إخواننا اليهود؛ لذلك فإننا سنُسْنِدُ المناصب المهمَّة إلى أناس من ذوي السمعة السيئة؛ حتى تنشأ بينهم وبين الشعب هوَّةٌ سحيقة، أو إلى أناسٍ يُمْكِنُ محاكمتهم والزج بهم في السجون، إذا ما حالوا دون تنفيذِ أوامرنا، والغرض من هذا هو إرغامهم على الدفاع عن مصالحنا حتى النفَس الأخير".
وجاء في البروتوكول التاسع:"ولكي نحطم التنظيمات التي أقامها غير اليهود عاجلاً، فإننا قد دَعَمْناها بخبرتنا، وأمسكنا بأطراف أجهزتها، فقد كانت الأجهزة تسير في الماضي بنظام صارم؛ ولكن عادل، فأحلَلْنا محله نظامًا متحررًا غير منتظم، ووضعنا يدنا على التشريع، وعلى المناورات الانتخابية، وتَحكَّمْنا في إدارة الصحافة، وفي نمو الحرية الفردية، والأهم من ذلك كله إشرافنا على التعليم، وهو المعول الرئيس للحياة الحرة".