فهرس الكتاب

الصفحة 7595 من 19127

وجاء في البروتوكول الثاني:".. أمَّا غَيْرُ اليهود فإنهم لا يستفيدون من تجارِب التاريخ التي تمر بهم، ولكنهم يتمسَّكُونَ بِنَظَرِيَّات رُوتينية، دون تفكير في النتائج التي قد يسفر عنها هذا المسلك، لذلك فنحن لا نعير غير اليهود أية أهمية، فلْيلْهوا ما طاب لهم اللهو؛ حتى ينقضي الوقت، ولْيَعِيشُوا على أمل ملذَّات جديدة، أو في ذكرى متع سالفة، وليعتقدوا أن هذه القوانين النظرية، التي أوحينا بها إليهم ذاتُ أهميَّة قصوى، فبهذا الاعتقاد الذي تؤكّده صحافتنا نَزيد من ثِقَتِهِمُ العمياء في هذه القوانين... يجب أن لا يكون هناك اعتقاد في أنَّ مناهجنا كلمات جوفاء. فنحن الذين هيَّأْنَا لنجاح دارون وماركس ونيتشه [4] ، ولم يفتنا تقديرُ الآثار السيئة التي تركتها هذه النظريات في أذهان غير اليهود".

وجاء في البروتوكول الرابع:"إنَّ لفظة الحريَّة تجعل المجتمع في صراع مع جميع القوى؛ بل مع قوة الطبيعة وقوة الله نفسها... على أنَّ الحريَّة قد لا تنطوي على أي ضرر، وقد توجد في الحكومات وفي البلاد دون أن تُسيءَ إلى رخاء الشعب، وذلك إذا قامت على الدِّين والخوف من الله، والإخاء بين النَّاس المجرد من فكرة المساواة، التي تتعارَضُ تمامًا مع قوانين الخليقة، تلك القوانين التي نصَّت على الخضوع. والشعب باعتناقه هذه العقيدة سوف يخضع لوصاية رجال الدين، ويعيش في سلام، ويُسلِّم للعناية الإلهية السائدة على الأرض، ومن ثَمَّ يتحتم علينا أن ننتزع من أذهان المسيحيين فكرةَ الله، والاستعاضة عنها بالأرقام الحسابية والمطالب المادية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت