فهرس الكتاب

الصفحة 7560 من 19127

إن العدو الآن يتربص بنا وإننا لنعلم أن هناك خططاً تآمرية رهيبة تطبخ بدوائر (البنتاغون) والمخابرات المركزية الأمريكية على نار هادئة. وما تقاريرُ مؤسسة (راند) الأمريكية لدراسات طبيعة الشرق الأوسط والتيارات الإسلامية بها إلا أكبر نموذج مشاهد لهذا التربص فهل لك أن تعي الواقع الذي من حولك؟!

إن ما كنا نسمعُه من أسماء لهولاء العملاء الخونة في بلد عربي مثل مصر أمثال (فكري أباظه) -صاحب مقالة (إن أعظم رجل في التاريخ الحديث هو مصطفى كمال أتاتورك) - ومن تصدروا أعمدةَ الصحف والمجلات في تلك الحقبة أمثال (عبد الرحمن الشرقاوي) و (يوسف الخال) وغيرهم من (المتمسلمين) الذين ينتسبون للإسلام اسماً وهم في حقيقة الأمر أعداء حاقدون، هم أنفسهم - وإن اختلفت أسمائهم - الذين نراهم ونشاهدهم في قنواتنا وهم الذين اعتَلَوْا أعمدة صحافتنا وفُتح لهم المجال لكتابة ما يريدون.. !! كنا نعرفهم (طابوراً خامساً) فإذا بهم طوابيرُ منظمة ومدعومة.

وما زالت (الصحافةُ الصفراء) تُخَرِّج لنا أسماءً جديدة لهولاء (المتمسلمين) وتنشر لهم أفكاراً مستوردة حتى أضحت هذه الصحافة التي تحتضنها بعضُ البلاد المسلمة حرباً على الإسلام هدفُها هدم القيم الإسلامية وتدمير مفاهيمها.

إن الخيانة التي نتحدث عنها هنا ليست قيام بعض الأشخاص بالتجسس لصالح العدو وقت السلم أو وقت الحرب فمثل أولئك يعرفهم الناس وتلفظهم الشعوب, ويحتقرهم كل عاقل..

إن الخيانة التي نعنيها هي تلك التي يقوم بها أناسٌ من بني جلدتنا ويتحدثون بألسنتنا ويكيدون في نفوسهم أو عند ملئهم لكل ما يمت للإسلام بصلة, سواءً كانوا حكاماً أو وزراء أو مفكرين أو ليبراليين (متمسلمين) .

إن ما حدث من الخيانات منذ قرون وسنوات ما زالت تخلف وراءها الآثار السلبية وتؤكد أن الجرح ما زال غائراً.. ولا أدلَّ على ذلك من الآثار التي بقيت بعد (واضح الصقلي) أول من استعان بالغرب ضد أهل الإسلام !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت