الثانية: من جهة الآليات التي يُتوقع لجوء منفذي المؤامرة (الراندية) ، في ضوء المشهد التاريخي للمدونة البابوية:
1)جمع شمل شتات ذوي الأفكار المنحرفة، والسعي في التنسيق بينهم، في صور متعدِّدة، من مثل: المنتديات، والمؤسسات الفكرية العامة في ظاهرها، واللقاءات الشخصية، والاستقطابية، والإبراز الإعلامي لأشخاص مغمورين، أو منحرفين معروفين، وكذا التنظيمات التي تتخذ من (مؤسسات المجتمع المدني) شعارًا، ومن (الليبرالية) مسارًا، ومن (المنح الأجنبية) زادًا للخيانة.
2)التنقّص من الشخصيات العلمية والدعوية، الحقيقية، كأفراد العلماء الربانيين، و (الاعتبارية) كهيئات الإفتاء ولجانه المعتبرة؛ وذلك ابتغاء كسر جلال العلم وتحطيم محدِّدات المنهج، وفتح الطريق للمشروع الأجنبي!
3)السعي في اختراق المجامع الفقهية والمجالس والروابط العلمية الإسلامية القائمة، وتكوين أكثرية مطلقة، ولو كانوا من الإداريين؛ ليظهر أثرها في القرارات التي تتطلب تصويتًا.
4)الضغط على المسلمين، دولًا، أو جمعيات، أو مجامع فقهية، أو مجالس إفتاء، أو تجمعات إسلامية، أو كلِّ ذلك؛ لاستصدار بيانات ومواثيق متخاذلة تجعل من المصلحة الملغاة أو المتوهمة مستندًا لتنازلاتها، ثم تسويغ مضامينها على نحو ما.
5)إيجاد مجامع أو مجالس أو روابط من المنحرفين فكريًا، ممن ينسبون للعلم الشرعي أو الدعوة الإسلامية، وتلقيبهم بألقاب العلم، والفتوى، والفكر الإسلامي، والخبرة، إلخ..!! ولا سيما في حال فشل محاولات الاختراق للمجامع الفقهية والمجالس الإفتائية القائمة.