[218] هو محمد بن أحمد بن خويز [منداد] ، العراقي، المالكي، فقيه أصولي، من آثاره كتاب كبير في الخلاف، وكتاب في أصول الفقه توفي سنة (390هـ) راجع معجم المؤلفين.
[219] أخرجه البخاري في الصحيح 11/586، كتاب الإيمان والنذور (82) ، باب النذر فيما لا يملك.. (31) الحديث (6704) وأبو إسرائيل قال عنه ابن حجر في الفتح 11/590 (( لا يشاركه أحد في كنيته من الصحابة، واختلف في اسمه فقيل قُشَيْر ) ).
[220] تفسير القرطبي 2/346.
[221] هو محمد بن محمد الحاج، المالكي، القاضي، نزيل مصر، توفي بالقاهرة (737) له كتاب المدخل والأزهار الطيبة. ينظر (( الأعلام 7/246 ) ).
[222] المدخل 1/21 - 22.
[223] سبقت ترجمته.
[224] مدارج السالكين 1/107.
[225] ينظر عوارف المعارف، للسهروردي ص533، ومقاصد المكلفين ص494.
[226] مجموع الفتاوى 10/460 - 461.
[227] غمز عيون البصائر لأحمد الحموي 1/34.
[228] هو سعد بن أبي وقاص مالك بن وهيب، أبو إسحاق، الزهري، خال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كبار الصحابة، ومن أبرز قادة الفتح الإسلامي، فتح العراق، وهو أول من رمى سهماً في سبيل الله، وهو احد العشرة المبشرين بالجنة، ولد سنة 23 قبل الهجرة وتوفي سنة 55هـ بالمدينة. (( ينظر الإصابة 2/33 - أسد الغابة 2/290 - تهذيب التهذيب 2/487 - الأعلام 3/173 ) ).
[229] أخرجه البخاري 1/23، (2) كتاب الإيمان، (41) باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة، حديث (56) مطابع الشعب.
[230] فتح الباري - لابن حجر 1/37.
[231] دليل الفالحين 1/74.
[232] شرح السيوطي على النسائي 1/19.
[233] سورة الأعراف، الآية: 32.
[234] أخرجه مسلم في الصحيح 2/697 - 698، كتاب الزكاة (12) باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف (16) . الحديث 53/1006.
[235] منتهى الآمال - للسيوطي، من ص128 - 129.