[205] هو عبدالله بن مسعود بن غافل بن جيب الهذلي، أبو عبدالرحمن، كان من أكابر الصحابة، وأكثرهم فضلاً وعقلاً، أول صحابي جهر بالقرآن قراءة في مكة، كان خادماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحاب سرّه ورفيقه في حله وترحاله وغزواته، يدخل عليه في كل وقت ويمشي معه، كان من أهل مكة، إلا أنه توفي بالمدينة عن 60 عاماً. له من الأحاديث المروية ما يقرب من 848 حديثاً وتوفي بالمدينة سنة 32هـ. ينظر الإصابة في تاريخ الصحابة لابن حجر 2/368، أسد الغابة 3/256 - الأعلام 4/280، طبقات الحفاظ ص5.
[206] العدة 1/8، وينظر تلبيس إبليس ص18 لابن الجوزي من قول سفيان رحمه الله.
[207] سورة الفرقان، الآية: 23.
[208] سورة النور، الآية: 39.
[209] أخرجه مسلم في الصحيح 8/167، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت.
[210] روضة الناظر - لابن قدامة ص221، وأصول الفقه - للخضري ص35.
[211] هو محمد بن محمد الطرابلسي، فقيه المالكي، أصله من المغرب، ولد واشتهر بمكة، وتوفي بطرابلس سنة 954هـ، من كتبه مواهب الجليل في شرح مختصر خليل. ترجمته في الأعلام 7/286.
[212] هو محمد بن أحمد بن أبي بكر الأنصاري، الخزرجي، أبو عبدالله، يعد من أكابر علماء المالكية [ومن مؤلفاته] الجامع لأحكام القرآن]، توفي سنة 671هـ. ينظر (( الأعلام ) )5/218، وشذرات الذهب 5/335 - والديباج المذهب ص317.
[213] الحطاب على خليل 1/232.
[214] سورة البقرة، الآية: 189.
[215] أحكام القرآن، لابن العربي 1/10.
[216] هو محمد بن عبدالله المعروف بابن العربي - من أعيان المالكية في الأندلس، فقيه محدث محقق، تولى قضاء إشبيلية مدة، له شرح الترمذي، وأحكام القرآن، (( عاش ما بين 468، 543هـ ) )ينظر الأعلام 7/106 - وطبقات الحفاظ ص467.
[217] تفسير القرطبي 2/346.