فهرس الكتاب

الصفحة 7257 من 19127

1 -الصَّلاة: فالصلاة تنقسم إلى فرض، ونفل. والنفل ينقسم إلى راتب، وغير راتب. والفرض ينتسب إلى منذور وغير منذور، وغير المنذور ينقسم إلى ظهر وعصر ومغرب وعشاء وصبح، وإلى قضاء وأداء، فيجب في النفل أن يميز الراتب عن غيره بالنية، وكذلك تميز صلاة الاستسقاء عن صلاة العيد، وكذلك الفرض تمييز الظهر عن العصر، والمنذورة عن المفروضة بأصل الشرع.

2 -وفي العبادات المالية تميز الصدقة الواجبة عن النافلة، والزكاة عن المنذورة والنافلة.

3 -وفي الصوم تميز صوم النذر عن صوم النفل، وصوم الكفارة عنهما، وصوم رمضان عما سواه.

4 -وفي الحج تميز الحج عن العمرة، والحج المفروض عن المنذور والنافلة.

سابعاً - تأثير النية في الأعمال:

النية يؤثر في الفعل، فيصير تارة حراماً، وتارة حلالاً، وصورته واحدة، كالذبح مثلاً، فإنه يحل الحيوان إذا ذبح لأجل الله، ويحرم إذا ذبح لغير الله، والصُّورة واحدة.

وكذلك القرض في الذمة، وبيع النقد بمثله إلى أجل، صورته واحدة، والأول قربة صحيحة، والثاني معصية باطلة [137] .

المبحث الثاني

الاعتراضات الواردة على أن المقاصد وإن اعتبرت على الجملة فليست معتبرة بإطلاق والجواب على ذلك:

أورد الشاطبي بعض الأدلة التي تدل على أن المقاصد معتبرة في التصرفات من العبادات والعادات، ثم أورد على نفسه دليلين يدلان على أن المقاصد وإن اعتبرت على الجملة فليست معتبرة بإطلاق وفي كل حال، ثم أجاب عما أورده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت