فهرس الكتاب

الصفحة 7146 من 19127

تركزت الوساطة على إنشاء صندوق تعويض الأطفال، الذي بقي فارغاً مدة من الزمن، قبل أن يكتمل فيه النصاب بمبلغ 400 مليون دولار.

وربما بسبب فوزه الجديد في الحكم، ومحاولته تقديم نفسه كقائد حقيقي ليس فقط في فرنسا، بل في أوروبا والعالم أيضاً. حمل الرئيس الفرنسي ساركوزي على عاتقه همَّ إنهاء الأزمة الليبية البغارية، فقام بفتح قناة اتصال دائمة مع الرئيس البلغاري بارفانوف، الذي أكد في بيان رسمي أن ساركوزي أكد التزامه بإيجاد حل للمشكلة التي يعانيها الفريق الطبي البلغاري، وتصميم باريس على مواصلة جهودها لتأمين عودته إلى صوفيا.

وعلى الطرف الآخر، وعد ساركوزي بزيارة تاريخية إلى طرابلس، ولقاء الرئيس الليبي فيها، وتوقيع اتفاقيات ثنائية بين البلدين، إذا أطلق القذافي سراح المعتقلين البلغاريين. وكتب موقع (الجزيرة) على الإنترنت يقول:"إن مسؤولين ليبيين طلبوا عدم كشف أسمائهم، قالوا: إن ساركوزي ربط المضي قدما في زيارة مزمعة إلى ليبيا, بتسليم الستة إلى بلغاريا".

وقد كتبت صحيفة الغارديان البريطانية، بتاريخ 25 من يوليو تقول:"سيحاول الرئيس الفرنسي، الذي يزعم أن الفضل يعود له في إنهاء أزمة الممرضات والطبيب البلغاريين، والتي استمرت ثماني سنوات، سيحاول تعزيز وضعه الدولي الذي كسبه، منذ انتخابه رئيسا لفرنسا في مايو الماضي."

ولم يكن الاتحاد الأوروبي بعيداً عن الصفقة، إذ أعلن أنه على استعداد لإقامة علاقات أفضل مع طرابلس إذا تم حل مصير المعتقلين، خاصة بعد تخفيف الحكم عليهم من الإعدام إلى المؤبد.

ونقلت وسائل الإعلام الغربية، ومن بينها شبكة البي بي سي والسي إن إن، عن مصدر دبلوماسي بالاتحاد قوله:"إذا انتهت هذه العملية كما نريدها أن تنتهي فإن تعزيز العلاقات مع ليبيا يصبح احتمالا كبيرا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت