فهرس الكتاب

الصفحة 7134 من 19127

تَرُوحُ وَتَغْدُو بَنَاتُ الثَّرَى فَتَمْحُو مَحَاسِنَ تِلْكَ الصُّوَرْ

فَيَاسَائِلِي عَنْ أُنَاسٍ مَضَوْا أَمَا لَكَ فِي مَا مَضَى مُعْتَبَرْ

وقال آخر:

وَاللهِ لَوْ عَاشَ الْفَتَى مِنْ عُمْرِهِ أَلْفًا مِنَ الأَعْوَامِ مَالِكَ أَمْرِهِ

مُتَنَعِّمًا فِيهَا بِكُلِّ نَفِيسَةٍ مُتَنَعِّمًا فِيهَا بِنُعْمَى عَصْرِهِ

لا يَعْتَرِيهِ الْهَمُّ طُولَ حَيَاتِهِ أَبَدًا وَلا تَجْرِي الْهُمُومُ بِبَالِهِ

مَا كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي أَنْ يَفِي بِمَبِيتِ أَوَّلِ لَيْلَةٍ فِي قَبْرِهِ

وقال آخر:

بَاتُوا عَلَى قُلَلِ الأَجْبَالِ تَحْرُسُهُمْ غُلْبُ الرِّجَالِ فَلَمْ تَنْفَعْهُمُ الْقُلَلُ

وَاسْتُنْزِلُوا مِنْ أَعَالِي عِزِّ مَعْقِلِهِمْ فَأُسْكِنُوا حُفْرَةً يَا بِئْسَ مَا نَزَلُوا

فَإِذْ هُمُ صَارِخٌ مِنْ بَعْدِ مَا دُفِنُوا أَيْنَ الأَسِرَّةُ وَالتِّيجَانُ والْحُلَلُ؟

أَيْنَ الْوُجُوهُ الَّتِي كَانَتْ مُحَجَّبَةً وَكَانَ مِنْ دُونِهَا الأَسْتَارُ وَالْكِلَلُ

فَأَفْصَحَ الْقَبْرُ عَنْهُمْ حِينَ سَاءَلَهُمْ تِلْكَ الْوُجُوهُ عَلَيْهَا الدُّودُ يَقْتَتِلُ

قَدْ طَالَ مَا أَكَلُوا دَهْرًا وَمَا شَرِبُوا فَأَصْبَحُوا بَعْدَ ذَاكَ الأَكْلِ قَدْ أُكِلُ

وقال آخر:

يَا كَثِيرَ الرُّقَادِ وَالغَفَلاتِ كَثْرَةُ النَّوْمِ تُورِثُ الْحَسَرَاتِ

إِنَّ فِي الْقَبْرِ إِذْ نَزَلْتَ إِلَيْهِ لَرُقَادًا يَطُولُ بَعْدَ الْمَمَاتِ

أَأَمِنْتَ الثَّبَاتَ مِنْ مَلَكِ الْمَوْ تِ أَنَادَى الْمُنَادِ بِالْبَيِّنَاتِ

وقال آخر:

مَا لِلْعِبَادِ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجِبٌ كَلاَّ وَلا سَعْيٌ لَدَيْهِ ضَائِعُ

إِنْ عُذِّبُوا فَبِعَدْلِهِ أَوْ نُعِّمُوا فَبِفَضْلِهِ وَهُوَ الْكَرِيمُ الْوَاسِعُ

ولأبي العتاهية:

سَأَلْتُ الدَّارَ تُخْبِرُنِي عَنِ الأَحْبَابِ مَا فَعَلُوا

فَقَالَتْ لِي أَنَاخَ الْقَوْ مُ أَيَّامًا وَقَدْ رَحَلُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت