عَنْ عَائِشَةَ دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ عَلَيْهَا فَاسْتَوْهَبَتْهَا شَيْئًا، فَوَهَبَتْ لَهَا عَائِشَةُ فَقَالَتْ:"أَجَارَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ"قَالَتْ عَائِشَةُ:"فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ"فَقَالَ: (( إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ ) ).
الحديث السادس عشر:
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ: (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ) ).
الحديث السابع عشر:
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي الْمَوْقِفِ: (( اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ؛ كَالَّذِي نَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي، وَإِلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رَبِّ تُرَاثِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الأَمْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ ) ).
ثالثا: الشعر
قال الشاعر:
وَكُلُّ ابْنِ أُنْثَى لَوْ تَطَاوَلَ عُمْرُهُ إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى فَلِلْقَبْرِ آيِلُ
وقال آخر:
غَيَّرْتُ مَوْضِعَ مَرْقَدِي يَوْمًا فَفَارَقَنِي السُّكُونْ
قُلْ لِي فَأَوَّلُ لَيْلَتِي فِي حُفْرَتِي أَنَّى أَكُونْ؟
وقال آخر:
أَتَيْتُ الْقُبُورَ فَنَادَيْتُهَا أَيْنَ الْمُعَظَّمُ وَالْمُحْتَقَرْ
تَفَانَوْا جَمِيعًا فَمَا مُخْبِرٌ وَمَاتُوا جَمِيعًا وَمَاتَ الْخَبَرْ