فهرس الكتاب

الصفحة 7064 من 19127

إننا نعيش اليوم في عصر يشهد صراعاً محتدماً في شتى فروع المعرفة الإنسانية بين الأمم والشعوب القوية منها والضعيفة، وتحاول كل أمة أن تطرح فكرها ومعطاياتها الحضارية للناس في محاولة منها لإثبات وجودها ومقدرتها على الثبات والتحدي.

وفي هذا الخضم تبرز الفلسفة البراجماتية كإحدى الفلسفات المعاصرة التي اجتذبت - إليها اهتمام كثير من الدارسين لما حققته من نجاح في المجتمعات التي نشأت فيها كالمجتمع الأمريكي، رأينا أن نعرض ما نراه من إيجابيات لهذه الفلسفة كما نعرض لأبرز المآخذ والسلبيات التي نراها متعارضة مع وجهة نظر التربية الإسلامية.

أولاً: إيجابيات الفلسفة البراجماتية:

1-أولت الفلسفة البراجماتية أهمية قصوى لشخصية الطفل، باعتباره شخصية مستقلة وفاعلة وذات دور مهم في صنع الحضارة الإنسانية.

2-بينت الفلسفة البراجماتية مدى أهمية الوسط الاجتماعي، ودوره في تكوين سلوك الفرد وهي هنا تتفق مع دين الإسلام حيث إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) ) [8] .

3-اعتنت الفلسفة البراجماتية بالتفاعل المستمر بين الفرد وبيئته.

4-اهتمت الفلسفة البراجماتية بالخبرة، فالإنسان يستطيع أن يتوصل إلى المهارة والحذق عن طريق الخبرة والمران.

5-أكدت الفلسفة البراجماتية على طريقة المشروع في التدريس والتي تفرض وجود مشاكل عملية في الحياة تضعها أمام الطفل تتحدى تفكيره ويشرع في إيجاد أفضل السبل لحلها بطريقة عملية.

6-اهتمت الفلسفة البراجماتية بالفروق الفردية.

ثانياً: سلبيات الفلسفة البراجماتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت