وفي الختام فإن الفقه قد مر بأدوار وأطوار اقتضتها طبيعة الزمان وضرورة الأوان فخرج منها منتصراً وعلى مشاكلها مقتدراً وهو علم له منزلة رفيعة في معارج علوم الشريعة من أوسعها وأكثرها فائدة وأغناها وأطيبها مائدة فهو بحر لا يدرك له ساحل ومعين لا ينضب وفيه حل لكل مشاكل المعاملات ومسائلها يحافظ على الثوابت ويستوعب المتغيرات مرونة في غير ميوعه وثباتاً في غير جمود. دائم العطاء متسع الأرجاء فكيف وأصله الذي يستمد منه مادته وينال بفضله ديمومته كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وسنة نبيه الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين...
ــــــــــــــــــــ
[1] تاج العروس للزبيدي، جـ9، ص402.
[2] الفتح/ 1/ ص165.
[3] مقاييس اللغة 4/442 جـ21 تحقيق عبدالسلام محمد هارون، مصطفى البابي الحلبي.
[4] الزمخشري، الفائق، البابي الحلبي، جـ3، ص134.
[5] (تاج العروس) للزبيدي جـ9 - ص402.
[6] الزمخشري، الفائق، البابي الحلبي، جـ3، ص134.
[7] عن نشر البنود على مراقي السعود للشنقيطي 1/115.
[8] نفسه ص111.
[9] المرجع السابق ص19، ويراجع إرشاد الفحول للشوكاني ص16.
[10] إعلام الموقعين 1/219.
[11] موسوعة الفقه المصرية.
[12] التاج 7/49.
[13] التاج 1/144.
[14] هود الآية 91.
[15] الإسراء الآية 44.
[16] الإنعام من الآية 65.
[17] الفتح 1/164 - 165.
[18] الموافقات للشاطبي 1/5 إلى آخر القصة.
[19] فيض القدير على الجامع الصغير - المناوي جـ6.
[20] الفتح 1/164 - 165.
[21] القرطبي 8/296.
[22] نفسه...
[23] الموسوعة المصرية 1/11 مع تصرف.
[24] البرهان 1/85 - 86.
[25] الموسوعة المصرية، ص11 وما بعدها.
[26] ميزان الأصول - قطر، ص9 - 10.
[27] الموسوعة المصرية، 1/60.
[28] إرشاد الفحول - 12، 13، 14 - انتهى منقولاً بالمعنى وباختصار شديد.