من أهم مقومات الأسرة المسلمة ومؤهلاتها التربوية بعدها عن جميع العادات والتقاليد الجاهلية الراكدة، التي توارثتها الأجيال، خاصة ما يحدث في المناسبات كالأفراح والمآتم والموالد من بدع جاهلية، وتقاليد بالية، فالواجب على الأسرة المسلمة أن تحذر من تسرب هذه العادات الجاهلية الراكدة إلى الأجيال الصاعدة، وأن تحذر الأولاد من خطورتها وحرمتها.
وأيضًا بالنسبة إلى العادات والتقاليد الغريبة الوافدة التي شاعت في هذه الأيام وتسربت - لاسيما عن طريق وسائل الإعلام- كعادة التبرج حيث تخرج المرأة من بيتها متعطرة حاسرة عن شعرها،كاشفة ساقيها وذراعيها مبرزة لمحاسنها ومفاتنها، ومن العادات الخطيرة التي تسربت إلى بعض أسر المسلمين - عن طريق الغرب - عادة الاختلاط، تلك العادة التي تعد من أشد معاول هدم البناء الأسري، ومن أخطر التحديات التي تواجه تربية النشأ المسلم، فعلى الأسرة المسلمة الراشدة أن تحذر منه وأن تتجنبه ما أمكنها ذلك، وإذا اقتضت الضرورة ذلك فلابد من الالتزام بالأحكام والآداب الشرعية، حتى تحافظ الأسرة على عفتها وكرامتها وتصون عرضها ومروءتها.
تحري الحلال الطيب: