وقد سجل المؤرخون البرتغاليون: أن الجيش البرتغالي كان يقضي على أسرى السود بدون شفقة؛ سواء أكانوا رجالاً أم نساء، وسواء أكانوا شيوخاً أم أطفالاً.
وفي 21 يونيو 1678م جرى صلح بين ملك السود وبين البرتغالي لم ترض عنه أكثرية السود، فتتابعت الحرب إلى عام 1678م.
وقد أبدى السود المسلمون فنوناً من التضحيات الجليلة جعلتهم يصمدون أمام البرتغاليين الذين حشدوا كل قواتهم في البرازيل مع معدات الحرب الحديثة المتوافرة في ذلك الوقت، وحاصروا المسلمين مدة ثلاث سنوات حتى عام 1695م حيث تمكنوا من القضاء عليهم وهلك الملك"زومبي"فيمن هلك.
وقام بعد ذلك البرتغاليون بمطاردة المسلمين الأفارقة، وتعقبهم، ففر كثير منهم بدينهم إلى الغابات والأدغال، والكثير منهم أجبر على اعتناق النصرانية.
صورة للكنائس، وقصة بنائها:
مشاهد:
وقد أجبر البرتغاليون المسلمين الأفارقة على بناء الكنائس، ومنعوهم من بناء المساجد، فعمد المسلمون إلى بناء الكنائس من الخارج، ومن الداخل صممت على صورة مساجد، بها منابر ومحاريب، وكتب على جدرانها وأسقفها الآيات القرآنية، والأدعية باللغة العربية.
حفظت المكتبات العامة والأرشيف الوطني في باهية وثائقَ المسلمين الأفارقة، وأوراق منفرطة كتبت عليها سور وآيات من القرآن الكريم وغيرها تثبت انتمائهم الإسلامي.
ومن المفاجآت العجيبة أنه مازال إلى الآن هناك من يعيش في تلك الأدغال ويعتنق الإسلام ولكن إسلام مختلط ببعض الخرافات والعادات الإفريقية.