نلاحظ من نتائج البحث أن 46.6% من المبحوثين ولادتهم في الريف وأن 22.7% منهم في مركز المحافظة. و20% في مركز قضاء، و10.7% في مركز الناحية. أما الإقامة الحالية للمبحوثين فقد تبين أن 57.3% منهم يسكنون المدينة، و21.3% في القرية، و16% في مركز القضاء و4.7% في مركز الناحية، ولهذا تبين من بيانات البحث أن 21.3% من المبحوثين أجابوا بأن القيم الأسرية دفعت بهم إلى إرتكاب جريمتهم مقابل 78.7% لم يذكر ذلك ومن ملاحظة بيانات البحث تبين بأن 23.3% أجابوا بأن أحد أفراد الأسرة دفع بهم إلى إرتكاب الجريمة مقابل 76.7% أجابوا بأن أحد أفراد الأسرة دفع بهم إلى ارتكاب الجريمة مقابل 76.7% لم يذكر ذلك.
2 -تبين بأن 56.3% من الجرائم التي ارتكبت تأثراً بالقيم الاجتماعية كانت في القرية، ويليها 21.9% في مركز الناحية، ومن ثم 15.6% في مركز القضاء، وفي مركز المحافظة 6.2%.
نستنتج من البيانات المذكورة بأنه كلما ابتعدنا عن المدينة إزدادت الجرائم المرتكبة تأثراً بالقيم الاجتماعية بسبب الزيادة في قوة تأثير هذه القيم على الفرد في الريف، وضعف تأثيرها على الأفراد في المدينة، ومن جهة أخرى أتضح من بيانات البحث أن 20% من المبحوثين أجابوا بأن الدفاع عن الشرف كان السبب الرئيس لإرتكابهم الجريمة.
وبهذا نستطيع أن نقف على صحة الفرضية.
الفرضية الخامسة: المستوى التعليمي.
تشير الدراسات السابقة إلى وجود تلازم بين الأمية والإجرام، إذ لوحظ أن الجرائم تكثر نسبتها عند الأميين، وأنهم أكثر عدداً في السجون من المتعلمين [39] ، وللتعرف على المستوى التعليمي وعلاقته بإرتكاب الجريمة، تناولنا المستويات التعليمية للوالدين ومن ثم للمبحوثين.
1 -المستوى التعليمي للوالدين: