تبين من نتائج البحث إن أكثرية آباء المبحوثين أميون، وكذلك الحال بالنسبة للأمهات، وبنسبة 70%، 98.3% على التوالي، في حين بلغت نسبة من أنهى الإعدادية والجامعة 3.4% من الآباء وانعدمت عند الأمهات.
2 -المستوى التعليمي للمبحوثين:
تبين بأن 32% من المبحوثين أميون، في حين من أنهى التعليم الإعدادي بلغت نسبتهم 14.7%، ومن هنا نستنتج بأنه كلما ارتفع المستوى التعليمي قلت نسبة الجريمة، وبهذا نستطيع الوقوف على صحة الفرضية.
التوصيات
في ضوء النتائج يوصي الباحث بما يأتي:
1 -إلقاء المحاضرات وإجراء الندوات للآباء عن طريق مجالس الشعب ومجالس الآباء والأمهات في المدارس ويشخص فيها ما يأتي:
أ - أفضل الطرق للتعامل مع أبنائهم.
ب - مضار سوء العلاقات الاجتماعية بين الوالدين وتأثيرها على الأبناء.
ج - مضار تناول المسكرات وآثارها على البيئة الأسرية.
د - آثار الطلاق على الأبناء.
2 -تحديث المناطق القديمة في المدينة.
3 -مساهمة الدولة في توفير المساكن الصحية للمواطنين.
4 -تشديد الرقابة على المناطق القديمة في المدينة.
5 -تغير إتجاهات الأسر الريفية التي تؤمن بالقيم السلبية كظاهرة الثأر وغسل العار والتركيز على الشباب، وإبداء التوعية بأن القانون يأخذ حقوقهم.
6 -التوعية بأحكام القوانين لمختلف شرائح المجتمع، وبمختلف قنوات الإتصال ذات العلاقة المباشرة بالمواطنين.
7 -التوعية بمضار وآثار الجريمة على الأسرة والمجتمع.
ـــــــــــــــــــــــــ
[1] الدكتور محمد زكي أبو عامر، دراسة في علم الإجرام والعقاب، مصدر سابق، ص210.
[2] سونيا هانت وجينيفر هيلتز، نمو شخصية الفرد والخبرة الاجتماعية، ترجمة الدكتور قيس النوري. دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1988م، ص166.
[3] نفس المصدر السابق، ص115.
[4] آدوين، هـ. سذرلاند، مبادئ علم الإجرام، مصدر سابق، ص227.
[5] نفس المصدر السابق، ص217.