تبين من بيانات البحث أن 44% من آباء المبحوثين متوفون و32.7% أمهاتهم متوفيات. وللتعرف على مدى تأثير وفاة أحد الوالدين في الأبناء حاولنا معرفة فيما إذا كان المبحوث طفلاً أو بالغاً أثناء الوفاة. فقد تبين أن 31.3% من المبحوثين كانوا أطفالاً عند وفاة أحد الوالدين، و18.8% منهم كانوا في فترة المراهقة، أي أن نسبتهم بلغت قبل البلوغ 50.1% في الوقت الذي يضطلع الآباء بدور كبير في بناء شخصية الأبناء، وخصوصاً في فترة الطفولة والمراهقة. وقد بلغ متوسط أعمارهم (15.8) سنة.
ب - الطلاق:
تبين من نتائج البحث أن 14.7% من المبحوثين ذكروا وجود حالة الطلاق بين الوالدين، التي تؤدي إلى تعرض الأبناء لوضع غير طبيعي، فبعد أن كانوا يشعرون بالضمان والمحبة بين والديهم يجدون أنفسهم فجأة موزعين بين الولاء للأم أو للأب، وهذا يخلق عدم الضمان العاطفي والنفسي والخوف والضياع، فيتكون لديهم عقد نفسية أهمها الشعور بالنقص وقلة الضمان العاطفي، وقد يسبب ذلك فشلهم في الحياة الاجتماعية وبالتالي يتعرضون إلى نتائج وخيمة، وقد تصل إلى الإنحراف السلوكي [27] .
2 -التنشئة الاجتماعية للأبناء:
تبين من بيانات البحث بأن 38.7% من المبحوثين ذكروا بأن التنشئة الاجتماعية في أسرهم كانت مقتصرة على الأم فقط، و33% اقتصرت على الأب، أي أن ثلثي أفراد العينة تعرضوا إلى تنشئة اجتماعية غير سليمة، وقد يرجع السبب إلى وفاة أحد الوالدين أو الطلاق، وأحياناً يكون السبب تعدد الزوجات، فيكون تركيز واهتمام الأب على أبناء زوجة معينة دون الأخريات حيث تبين بأن 34.7% من آباء المبحوثين متزوجون لأكثر من مرة واحدة.
3 -التمييز في المعاملة: