وقالت السعداوي:"أنا عارفة إني بافتح النار ... لازم الناس تعرف أن الحج وتقبيل الحجر وثنية، والصوفية رفضوا يقبلوا الحجر الأسود ... إيه ده؟ مين قال كده؟ أنا عقلي لا يسمح!! وأبويا عقله لا يسمح بهذا، وعاوزه أقول: إن الأخلاق لا علاقة لها بالملابس ... وفيه نساء أوروبيات على رأسهم برانيط وأخلاقهم كويسة".
معارضة نظام المواريث:
وتعارض السعداوي نظام المواريث في الإسلام وتطالب بتعديله قائلة:"إن آية: {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ} ينبغي إيقافها مثلما أُوقِفت آيات الرق، فأكثر من 25% من الأسر المصرية تعولها المرأة، و25% يعولها الرجال والنساء، أي أن المرأة تسهم في رعاية الأسرة بنسبة 50%، وعندنا 5% من النساء ينفقن على أزواجهن، فالمرأة الآن تَعُول، وحكمة الإسلام في إعطائه للذكر مثل المرأة مرتين؛ لأن الرجل كان هو الذي ينفق، لكن عندما أصبحت المرأة مسؤولة عن الإنفاق أصبح من حقّها أن تَرِث ... وهكذا فالدين هو العقل ... وهناك بُلدان إسلاميّة سبقتنا في ذلك مثل تونس والمغرب".
نقل الأعضاء التناسلية:
وتحدثت نوال السعداوي بشأن نقل الأعضاء التناسلية وردود الأفعال على ذلك فقالت:"في رأيي أن بعض المشايخ عندهم لوثة بخصوص التناسل والجنس، ما الفرق بين عضو تناسلي وعضو آخر، أنا بوصفي طبيبة اقترحت نقل الأعضاء التناسلية والمخ والقلب من إنسان لآخر؛ فلا فرق عندي بين القلب والجهاز التناسلي؛ فكلها أعضاء تمرض، وتحتاج لقطع غيار، فلماذا يفرقون بين عضو في النصف الأسفل من الجسم وعضو في النصف الأعلى؟ وهؤلاء الذين يحرمون نقل الأعضاء التناسلية شوهوا الإسلام، أنا والدي تخرج في الأزهر ودار العلوم والقضاء الشرعي ... ثلاث مدارس كبرى في الدين، وعلمني الدين الإسلامي الصحيح الذي يعتمد على العقل".
الزواج كارثة!!