وفي تعليقها على الزواج قالت السعداوي:"الزواج كارثة وهو مؤسسة عبودية، والرجل يحترم خطيبته ويحبها، وعندما يتزوجها ينتهي الحب؛ لأن الرجل يتصور أنه وصي على المرأة فلا تسافر إلا بإذنه، ويطلقها كيف يشاء، ويتزوج عليها كيف يشاء أربعة، أما هي فلا تستطيع ... من يقبل هذا، ولا يمكن قبوله؛ ولذلك أنا كنت ساذجة عندما تزوجت، والحمد لله أني قدرت أخلع اثنين، لكن في الزواج الثالث كنت حريصة جدّاً مع"شريف"، وشعرت أن ورقة الزواج لا قيمة لها وعملناها علشان أولادنا يبقوا شرعيين أمام القانون ورميناها".
وطالبت السعداوي بنسبة الولد لأمه وأبيه وقالت:"ثلاثة أرباع العالم يفعلون ذلك، وإن دعوة القرآن لدعوة الأبناء لآبائهم حالة معينة، فلا ينبغي أن نَأْخُذ نصف الآية ونترك نصفها".
رواية"سقوط الإمام"
وإذا ما وقفنا عند روايتها"سقوط الإمام"التي رفض مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر تداولها منذ مدة، نجد أنها تتضمن اقتباسات عديدة يجمعها عنوان واحد هو"السخرية والتهكم"من كل مفردات التعاليم الإسلامية عقيدة وشريعة.
فقد أكد المجمع أنه لا يحسن أن تكون الرواية في متناول القراء؛ حفاظاً على الروح الدينية من الضعف والابتذال، وقال في تقريره:"إن الرواية قائمة على عدة أحداث خياليّة، البطل فيها شخصية محورية أشير إليه بكلمة"الإمام"، ومن خلال الأحداث تقوم هذه الشخصية بأفعال لا تتفق مع القيم والأخلاق، ومن هنا جاءت كلمة"سقوط"التي أضيفت إلى كلمة"الإمام"في عنوان الرواية، والمؤلفة أوردت كثيراً من الأفكار التي تنحو نحو الإساءة إلى الإسلام وإلى تعاليمه وثوابته، ويبدو ذلك من خلال الاقتباسات العديدة التي تضمنتها الرواية."