فهرس الكتاب

الصفحة 6795 من 19127

وقد بدأت الضجة بشأن أفكارها التي تمثّل خروجاً صريحاً على مقتضى الدين وطعناً في ثوابته، منذ سنوات، عندما أدلت بحديث لجريدة"الميدان المصرية"نفثت فيه سمومها ضد الإسلام وأحكامه وشرائعه، فزَعَمت أنه لا علاقة للحجاب بالإسلام وهو عادة عبودية انعكست عن اليهودية، وعارضت نظام المواريث في الإسلام وطالبت بتعديله، حتى تتحقق المساواة بين الرجل والمرأة، وهو النظام الذي وضعه ربُّ العزة وحدد أنصبته بنفسه. وقالت:"إن الحج وتقبيل الحجر وثنية". وأعلنت رفضها لنظام الزواج وقالت:"الزواج كارثة، وهو مؤسسة عبودية، والرجل يحترم خطيبته ويحبها وعندما يتزوجها ينتهي الحب".

وبعد نشر هذا الحوار قام المحامي المصري"نبيه الوحش"بتقديم بلاغ للنائب العام ضد السعداوي؛ لأنها أهانت الإسلام والمسلمين والشعب المصري بصفة عامة ... وقال الوحش:"أنا لست ضد حرية الإبداع الفكري، ومع فتح باب الاجتهاد في الدين الإسلامي، ولكن إذا وصل الأمر للتطاول على أركان الإسلام وأحكام الشريعة الإسلامية فهنا يجب أن يكون لأي مواطن غيور على دينه موقف حاسم، ولقد قرأت حديث الدكتورة نوال للصحف، واستفزني ما قرأته وشعرت بالخوف على ديني، واستشعرت مدى الهدم لقيم وشرائع وتعاليم الله في القرآن الكريم، وتقدمت فوراً ببلاغ إلى النائب العام ضد الدكتورة/ نوال السعداوي، استندت فيه إلى أنها دأبت على الخروج على قواعد الأخلاق والآداب والتقاليد التي يمتاز بها مجتمعنا الشرقي، والتي نبعت من أدياننا السماوية."

دعوى الحِسْبَة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت