وفي عام 1973م، بدأت مرحلة جديدة في حياة السعداوي أكثر تخطيطاً والتصاقاً بالمنظمات المشبوهة، وعملت في أثنائها باحثة في كلية الطبّ بجامعة عين شمس حتى عام 1976م، قامت خلالها بعمل دراسة عن المشاكل النفسية التي تعانيها المرأة، لم يختلف فيها الطرح كثيراً عمّا قالته في"المرأة والجنس".
ولمع نجمها وارتفعت أسهمها حينما أعلنت تمرُّدها ورفضها للشريعة الإسلامية؛ إذ نادت بأعلى صوتها:"أنا ضِدُّ المهر، أنا ضِدُّ تعدُّد الزوجات، أنا مع المرأة المتحرّرة، الزواج بغاء مقنَّع، إذا كان الله قال منذ 14 قرناً مضت؛ فالأوضاع قد تغيّرت، الحجاب مفهوم عبودي أرفضه"، وهذه الصيحات المعادية للإسلام وللفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها، وغيرها الكثير جعلها جديرة بالعمل مستشارة للأمم المتحدة في أفريقيا والشرق الأوسط، من عام 1979م، حتى 1980م.
وفي عام 1980م، اعتُقلت نوال السعداوي مدة قصيرة، استثمرتها فيما بعد - كدأب الشيوعيين والعلمانيين - في الترويج لنفسها والتسويق على أنّها من حملة ألوية الحقوق والحريات والدفاع عن المرأة، فأسَّست منظمة أسمتها: منظمة المرأة العربية الجديدة.
وفي عام 1999م، شاركت في مؤتمر ومظاهرة نسوية - نظَّمها المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة - سبقت إخراج مشروع قانون الأحوال الشخصية، في ذكرى الاحتفال بمرور مئة سنة على صدور كتاب قاسم أمين"تحرير المرأة"الذي صدر عام 1899م.
وفي هذا المؤتمر طالبت السعداوي مع غيرها بالمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، وبحقِّ المرأة المُطلقة في الحرية بجسدها، وبحقِّها في كسر أيّ قيود للرجل عليها، والتخلص ممَّا أسموه: القيود الدينية التي تعيق المرأة عن التقدُّم!
سموم ضد الإسلام: