• وقال أيضاً: كنت جالساً عند شيخنا قبل وفاته بأحدَ عشرَ يوماً، وعلى وجه التحديد في الساعة الرابعة من يوم 23 من المحرم 1373هـ، وقد اشتد به المرض رحمه الله، فتأوَّه وقال: إن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قد كادت تنمحي، ولكن نسأل الله أن يُبقي لها هذا الكهفَ الظليل، وهو الشيخ محمد بن إبراهيم لحمايتها والذود عن حياضها، ويجب على المسلمين عامةً وعلمائهم خاصَّة أن يدعوا له بالتثبيت والقوة.
• وقال العلامة العَنقري في إجازته للمترجَم: أخونا العلامة الأصيل، وكهف المجد الأثيل، حائز قصب السبق في المضمار، وأفق مجده قد أضاء بطالع سعده واستنار، الشيخ المحقق، والحبر المدقق، ذو الرأي الصائب، والفهم الثاقب: محمد بن الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف.
• وقال العلامة محمد البشير الإبراهيمي مخاطباً إياه ضمن أرجوزة بعنوان"إلى علماء نجد"منها:
يا شيبةَ الحمدِ رئيسَ الرُّؤَسا
وواحِدَ العَصرِ الهُمامَ الكيِّسا
ومُفتيَ الدِّين الذي إن نَبَسا
حَسِبتَ في بُردَته شيخَ نَسا
• وقال شيخ المترجَم في الإجازة العلامة عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي:"..وأكرمني هؤلاء الأفاضلُ الأماجد الكرام نفع الله المسلمين بهم، وهم المفتي رئيس القضاة محمد بن إبراهيم، ورئيس الهيئات الآمرة بالحجاز الشيخ عبد الملك بن إبراهيم، والأخ الكريم الأستاذ الجليل الشيخ عبد العزيز بن باز، فكلُّ هؤلاء من إخواني السلفيين قرابتي في الدين، وفئتي في السنة المطهَّرة، رزقهم الله تعالى من الحسنات في الدنيا والآخرة، آمين". كتبه في ربيع الآخر 1382هـ ضمن ترجمته الذاتية.