وأخبرنا شيخنا عبد الله بن جبرين أنه كان قد كتب عن سماحة الشيخ شروحاً لعدد من الكتب، ولكنها عدمت في سيل دخل بيته قديماً، كما ذكر لنا أن أحدهم يمتلك تسجيلاً خاصّاً لشرح سماحته على كتاب التوحيد، ويصف الشرح بالنفاسة، ولكن الرجل لم يخرجه للناس، والله المستعان.
وللمترجَم كتاب مهم لم يُطبع بحسب علمي، اسمه:"تحفة الحفَّاظ ومرجع القضاة والمفتين والحفَّاظ"، ذكر حفيدُه معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز أنه في مجلد متوسط، ويحتوي على ألف حديث، وفرغ منه في مكة أواخر سنة 1373هـ، كما ذكر له نَظماً لمقدمة الإنصاف للمرداوي.
كما أن له قصائدَ وأشعاراً رائقة.
من أقوال أهل العلم فيه:
إن حصرَ ثناء العلماء عليه أمر يطول، وأقتطف بعضاً منها:
• أخبرني شيخنا عبد الله بن عقيل غير مرَّة أن شيخه العلامة عبد الرحمن بن سعديقال في بعض المناسبات: إن الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ عبدالله القَرعاوي: لا يوجد لهم مثيل في تصدِّيهم لنفع الناس ودعوتهم وإرشادهم.
• وقال الشيخ إبراهيم بن محمد السيف في تاريخه: حدثني الشيخ عبد الله الصانع الذي كان سكرتيراً للشيخ العلامة عبد الله العنقري، ومن تلاميذه أيضاً، قال: إنه سمع الشيخ عبد الله عدة مرات يدعو للشيخ محمد بعد صلاته آخر الليل، ويقول: إنني أرجو الله أن يبقيه لنصرة هذا الدين وحماية هذه الدعوة السلفية التي قام بها مجدد القرن الثاني عشر شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب.