باشر ابن باز أعمال الجامعة بهمَّة عظيمة، وكان من أهم أعماله استقدام كبار العلماء للجامعة، سواء من المدرسين في الرياض، أو من خارج المملكة، فكان من أشهر المدرسين في الجامعة في عهده المشايخ العلماء: محمد الأمين الشنقيطي، ومحمد ناصر الدين الألباني، ومحمد تقي الدين الهلالي، ومحمد الجوندلوي، وعبد الغفار الرحماني، ومحمد المختار الشنقيطي، وحماد الأنصاري، وعبد المحسن العباد، وعمر فلاته، وعبد الله الغنيمان، وعبد الفتاح القاضي، ومحمد أمين المصري، ومحمد سعيد المولوي، وعبدالعزيز رباح، وآخرون.
واستُقدم الطلبة من جميع أنحاء العالم، ونفع الله بهذه الجامعة في مشارق الأرض ومغاربها، حيث صار أولئك المتخرجون فيها منارات لنشر السنَّة والعلم، وبعضهم صار ممن يُشار إليه بالبنان، ومن أشهر الطلبة في تلك المرحلة: إحسان إلهي ظهير، وثناء الله بن عيسى خان الكلسوي، وعلي بن ناصر فقيهي، ومحمد لقمان السلفي، وربيع بن هادي المدخلي، وعبد الرحمن عبد الخالق، ووصي الله عباس، وغيرهم.
وقد أحسن الشيخ محمد المجذوب رحمه الله في وصف جهود نشاطات سماحة الشيخ ابن باز في الجامعة وخارجها، وذلك في ترجمته له في كتابه القيم"علماء ومفكرون عرفتهم"، فليراجعه من أراد التوسع.
من مناشِطه وأعماله:
وعدا تدريسه في الجامعة والدعوة فيها، كانت له دروس دائمة في المسجد النبوي بين المغرب والعشاء إلا ليلة الثلاثاء، إضافة إلى المحاضرات والكلمات، والكتابة في الصحف والمجلات، ولقاءات الطلاب.
ومن ذلك الجلوس للناس، فقد كان بابه مفتوحاً كل يوم بعد العصر، يجلس للطلاب، والمستفتين، وذوي الحاجات، وغيرهم.