تَخَرَّم الصَّالحونَ المُقْتَدَى بِهِمُ وقام مِنْهُمْ مَقامَ المُبْتَدَا الَخَبرُ
فَلَسْتَ تَسْمَعُ إلا كان ثُمَّ مَضَى ويَلْحَقُ الفارِطَ الباقيْ كَما غَبَرُوا
إلى آخر الأبيات.
وخلَّف المترجَم ثلاثة أبناء: وهم محمد (ت1370) ، وعبد العزيز (ت1405) ، وحمد (ت1407) ، وثلاثتهم من أهل الفضل وممن طلب العلم.
رحم الله الشيخ سعداً، وبارك في علمه وذريته.
أبرز مصادر ترجمته:
تاريخ نجد وحوادثها (86) ، والدرر السنية (16/452-457 العاصمة، أو 12/93-96 الإفتاء) ، وتراجم لمتأخري الحنابلة (106) ، والأعلام (3/84) ، ومشاهير علماء نجد وغيرهم (323) ، ومعجم المؤلفين (1/756) ، وتسهيل السابلة (3/1791) ، وتراجم ستة من فقهاء العالم الإسلامي (260-262) ، والتعليقات الجِياد على كتاب الإرشاد (الترجمة السابعة) ، وعلماء نجد خلال ثمانية قرون (2/220) ، وتذكرة أولي النهى والعرفان (3/241-247) ، وروضة الناظرين (1/107) ، والمبتدأ والخبر (1/368) ، ومعجم مصنفات الحنابلة (6/296) .
إضافة إلى كتابات فضيلة الشيخ إسماعيل بن سعد بن إسماعيل بن عَتيق حفظه الله، مثل: سجل التحقيق (17-35 ضمن مجموع: المسيرة الأسرية لآل عتيق، وأَوْرَدَ فيه جملةً طيبة من الحِكاياتِ والأَخبار عنه) ، ثم طُبع التحقيق مفرداً، وترجمة الشيخ سعد فيه مزيدة (ص38-59) ، إضافة إلى مقدمته للطبعة الرابعة من مجموع رسائل الشيخ سعد بن عتيق (9-27) .
ــــــــــــــــــــــــ
[1] نقل الشيخ إبراهيم بن عبيد في (تذكرة أولي النهى والعرفان) 3/242-243 قطعةً مما كتبه الشيخ سعد بن عتيق في وصف رحلته، كما نقله غيرُ واحد.
[2] هكذا ذكر الشيخ سليمان بن حمدان (تلميذ المترجَم) وغيره، ويرى الشيخ إسماعيل بن عتيق أن صوابه: الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن؛ لأن الشيخ عبد الله من أقران المترجَم.