قلت: ذكر المترجمُ الشيخَ عبدَ اللطيف في رسائله مراراً دون أن يقول: شيخنا، بل صرَّح المترجم في إحداها (ضمن مجموع رسائله ص110) قائلاً: شيخ مشايخنا الشيخ عبد اللطيف رحمه الله. ثم إن الشيخ ابن محمود الآتي من طبقة أقران الشيخ عبد الله كذلك، ومعلومٌ أن الشيخ عبد الله قديمُ التصدر للتدريس في الرياض.
[3] ذكر العلامة البسام أن المترجَم تلقى عن العلامة أبي شعيب الدكالي المغربي في مكة، وفي ذلك نظر، فدراسة المترجم في مكة كانت آخر سنة 1304 وأول 1305، وحينها كان الدكالي في العاشرة من العمر! نعم، قدم الدكالي الحجاز ودرَّس فيه، ولكن بعد عقد من التاريخ المذكور، والله أعلم.
[4] ذكر القصة الشيخ إسماعيل العتيق في التحقيق (45) ، وقال: هذا الحادث اشتهر وذاع حتى تناقل الرواة أكثر من صيغة له، بعضها فيه مبالغة وفيه زيادة كلام، ولكن ما كتبته هو خلاصة ما سمعته مراراً من تلميذيه: عبد العزيز الشقري والشيخ عبد العزيز المرشد، وهما من خواص تلامذته ومحبيه.
[5] ذكر القصة الشيخ حمد بن حميّن في ترجمته للشيخ محمد بن إبراهيم (46) ، وذكر أنه سمعها من الشيخ محمد، كما نقل الشيخ إسماعيل العتيق نحوها في كتابه التحقيق (45) عن شيخنا الصالح إبراهيم بن عبد الله بن حمد بن عتيق عن الشيخ محمد بن إبراهيم، وفيها مغايرة في الموضع، لكنه أحال على الشيخ الحميّن، فاعتمدتُ سياقه.
[6] هكذا ذكر الأكثرون، وزاد بعضهم درساً ثالثاً بعد العصر.
[7] وانظر نقولاً مماثلة عن حنابلة نجد في كتابي فتح الجليل (181-183) .
[8] حققتُ إحداهما مع إجازة المترجم للعنقري، ولم تسعفني المصادر في معرفة المُجاز بادئ الأمر، ثم عرَّفني به الشيخ إسماعيل العتيق حفظه الله، والبحاثة راشد العساكر وفقه الله، فاستدركتُ خبره قبل طباعة الكتاب، ولكن لم يتيسر إدراج التصحيح من قبل الناشر برغم الوعد، ولله الأمر من قبل ومن بعد!