فهرس الكتاب

الصفحة 6700 من 19127

وحدثنا أيضاً ضمن محاضرته عن قصته في طلب العلم، فقال: (( الشيخ سعد بن حمد بن عتيق قاضي الرياض - حمه الله - كان في غاية ما يكون من العلم، والعقل، والتواضع، والهيبة، له هيبة عند المشايخ وعند ولي الأمر، له قيمته، كلمته لها قيمتها ) ).

وقال الشيخ محمد بن عثمان القاضي: (( العالِمُ الجَليل، الصّادِعُ بكَلِمَةِ الحَقّ، المُحَقِّقُ المُدَقِّق.. كان واسِعَ الاطِّلاع في فُنونٍ عَديدة، ومُتَبَحِّراً في عِلْمِ الحَديث ورِجالِه، ويَحْفَظُ مُتوناً كثيرةً في الحَديث ومُصْطَلَحِهِ، وجَلَسَ للتَّدْريسِ في مُدُنٍ كثيرةٍ مِنْ أَطْوِلها الرِّياض.. أَفْنَى عُمُرَه ما بين التَّعَلُّمِ والتَّعليم ونَفْعِ الخَلْقِ، وكان حَسَنَ التَّعْليم، مُسَدَّداً في أَقْضِيَتِهِ، نَزيهاً حازِماً في كل شُؤونه، حَليماً، ذا عَقْلٍ راجِحٍ، وذا أَناة، وكان يَصْدَعُ بكَلِمَةِ الحَقِّ، ذا غَيْرَةٍ شَديدة عندما تُنْتَهَكُ المَحارِم، شديداً في الأمر بالمعروف والنَّهْيِ عن المُنْكَر، لا يَخاف في الله لَوْمَةَ لائم، مُهْتَمّاً بدُرُوسه، وله فِراسَةٌ في الأحكام عَجيبةٌ، وكان يَجْمَعُ الفقهاء ويَسْتَشيرُهم فيما يُشْكِلُ عليه تَوَرُّعاً منه، ويحبُّ إصلاحَ ذات البَيْن، ويُناصِحُ المُلوكَ والأُمَراء، ويَتَفَقَّدُ أَحْوالَ النّاس ليُزْجي الضَّعيف، ويَنْصَحُ المُتَخَلِّفين عن الصَّلاة، ويُرْشِدُ أَدْبارَ الصَّلَوات في كُلِّ مُناسبة ) ). (رَوْضَةُ النّاظِرين 1/107-111) .

وقال شيخنا العلامة عبد الله بن جبرين: (( كان نابغةَ وقته وإمامَ وقته ) ). (محاضرة: سيرة الإمام ابن باز) .

وفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت