شَفى الناسَ عن جَهلٍ وعَلَّمَ راغِباً وكانَ كريماً ذا نَدىً في العَوالمِ
غَذى وشَفى عِلمَ الحديثِ جَهابِذاً يعلِّمُ علماً لا لِكَسبِ الدراهمِ
وقال أيضاً في مدحه لأئمَّة الدعوة [10] :
وكالشيخ سعدٍ مَن سَما بفِعالِهِ وكان فَريداًً في حديثِ المشاهِرِ
تضلَّعَ مَعْ علمِ الحديث ونَشْرِه فأَكْرِمْ به مِن ألمعيٍّ وماهِرِ
وقال تلميذه سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز: (( كان عالماً فاضلاً جليلاً، قدَّس الله روحَه، وأصلح ذريَّته ) ). (مقابلة في شريط بعنوان: على طريق الدعوة) .
وقال تلميذه الشيخ محمد بن أحمد بن سَعيد: (( شيخُنا العَلّامة سعد بن عَتيق.. كانت مكتبتُه صغيرةً، ولكن العلمَ كان في صَدْرِهِ، وكان لا يخافُ في الله لَوْمَةَ لائم، وكان يَهابه الأُمَراء ) ). (حدثني هذا عنه قريبُه الأخ الشيخ رياض بن عبد المحسن بن سَعيد) .
وقال الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ: (( العلّامة الوَرِعُ الزاهد.. العالِمُ العامِلُ الفاضِل ) ). (مشاهير علماء نجد 323 و328) .
وقال الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عُثيمين: (( استفدتُّ برؤيته قبل أن أسمعَ كلامَه، ولم أَرَ مثله فيمن تقدَّمه أو عاصَرَه، ولأهلِ الرِّياض خُصوصاً - ونَجْد عُموماً - فيه اعتقادٌ يَفوق الحَدَّ، ثم وَرَدَ الخَبَرُ بوفاته علينا، وأنا في بُريدة القَصيم.. فكان لخبَر وَفاته وَقْعٌ في النُّفوس، وأَثَرٌ عظيمٌ لا يكاد يوصَف، وحُقَّ ذلك، لأنَّ بموت مِثْلِهِ قد هُدَّ رُكْنٌ من أركان العِلْمِ في نَجْد، هيهات أن يُسَدَّ في زَمَنٍ قليل، فإنه هو الحُجَّةُ الثِّقَةُ الثَّبْتُ بها، والمُحَدِّثُ والفَقيه المُحَقِّق، المُحَرِّرُ المُدَقِّق، المُفَسِّرُ الكبير، المَرْجوعُ إليه في المُعْضِلات رحمه الله ) ). (تسهيل السابلة 3/1793-1794) .