فهرس الكتاب

الصفحة 6661 من 19127

وذكر أن سماحة الشيخ ابن باز كان يفرح كثيراً إذا قدم المترجَم للرياض أو الطائف، ويستضيفه ويحتفي به، ويستقبله بنفسه.

ويقول الشيخ أحمد بن باز:"كان والدي الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله يثني عليه وينزله منزلة خاصة، لما كان عليه رحمه الله من علم وتقى وزهد".

وذكر الأستاذ عبدالرحيم ابن المترجم أنه كان يرافق أباه في اجتماعات هيئة كبار العلماء في الطائف، يقول: فكنا إذا وصلنا يقول الوالد: هل سيارة سماحة الشيخ ابن باز موجودة؟ فإن كانت نزل ليسلم عليه، وإلا انتظر حتى يصل شيخه أولاً ثم ينزل.

وهكذا اجتمع هذان الإمامان في الله، وتفرقا عليه، نحسبهما كذلك، وكان دفن الشيخ ابن باز بحضور تلميذه المترجَم، ثم شاء الله أن يُدفن هو بجوار شيخه ابن باز في مقبرة العدل بمكة المكرمة، نسأل الله أن ينفع بعلومهما، وأن يُعلي درجتهما، ويجزيهما عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

[5] ورد في بعض كلام المترجَم ما قد يفيد ذلك دون تحديد المدة، وذكره الشيخ وليد الحسين أحد أبرز من ترجم له، وحدد البداية سنة 1371.

وفي المقابل لم يذكره عامة من ترجم له وكتب عنه، وسألت شيخنا العلامة عبدالله العقيل فنفى أن يكون درّس في الجامع في تلك السنة، وقال: كان يدْرُس معنا آنذاك، ثم ذهب للرياض، وفي مدة ولايتي قضاء عنيزة (1370-1375) لا أذكر هذا.

قلت: ربما كان ذلك آخر سنتين من حياة العلامة السعدي إبان التدريس بالمعهد، والمسألة تحتاج إلى استيضاح أكثر ممن عاصر المترجَم قديماً في بلده مثل الشيخ المؤرخ محمد العثمان القاضي، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت