فهرس الكتاب

الصفحة 6662 من 19127

[6] يقول المترجم:"بقيت مدرساً في معهد عنيزة، ولما افتتح فرع الجامعة في القصيم صرت أدرّس فيها في السنة الثانية من فتحها، جامعة الإمام محمد بن سعود، درّست فيها أول سنة على ملاك المعهد، مادة التفسير، ثم صرت فيها مدرساً أصلياً، وصار عندي تدريس في التوحيد، وتدريس في الفقه، وما زال الآن عندي التدريس في الفقه، السنة الثانية والثالثة والرابعة من كلية أصول الدين". وهذا الكلام سنة 1403.

[7] ولمعرفة قدر النفع في هذه المحاضرات أنقل ما ذكره الشيخ علي بن عبدالله السلطان من أن المسجد الرئيس الذي خصص له الشيخ ابن عثيمين محاضرةً شهرية -وهو مسجد التوحيد بمدينة ديترويت الأمريكية- كان في بعض الأحيان يرتبط معه أكثر من مئة مسجد أو مركز أو تجمع، وذلك من أمريكا وكندا وأوربا في وقت واحد، كما ذكر.

[8] على أنهما أُجيزا وأجازا، لكن بندرة.

[9] يقول الشيخ عبدالمحسن العباد:"للشيخ مؤلفات كثيرة، وغالبها رسائل صغيرة، لكنها عظيمة النفع، كبيرة الفائدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت