نظراً لقصر مدة عطائه واستقراره في بلده؛ فلم يخلّف إلا القليل من الرسائل والفتاوى، أشهرها"الأجوبة السمعيات لحلّ الأسئلة الروّافيات"، و"الرد على أمين حنش العراقي"، و"إيضاح المحجة في حكم الإقامة عند الكفار وأهل الضلالة"، و"مسألة العذر بالجهل"، و"أرجوزة مفيدة في التوحيد"، و"رسالة في تبرئة جدّه الإمام محمد بن عبد الوهاب من بعض ما افتراه أعداؤه"، وبضعة عشر رسالة قصيرة وفتوى مضمّنة في"الدرر السنية في الأجوبة النجدية" [4] .
إضافة إلى مراسلات مع العلماء وقصائد، وقد أشار إلى بعضها الشيخ سليمان بن سحمان في ديوانه.
وحدثني معالي الشيخ محمد بن ناصر العبودي أن عنده جملة مخطوطة من أشعار الشيخ إسحاق، كما حدثنا سماحة الشيخ عبد الله بن عقيل عن شيخه سماحة المفتي محمد بن إبراهيم أن للشيخ إسحاق قصيدةً في الشوق إلى نجد، ولاشتهارها كان يحفظها ويتناقلها حتى النساء والصغار.
وذكر القاضي أن له كتباً عند ابنه الشيخ عبد الرحمن، وأظنها آلت إلى ابنه شيخنا محمد بن عبد الرحمن بن إسحاق، حفظه الله.
وأعلن الأخ الشيخ عادل بن بادي المرشدي عن جمعه لرسائل وآثار المترجم وإعدادها للطبع، يسّر الله ذلك.
ذريته:
خلّف المترجم ابنين -محمد وعبد الرحمن- وبنتاً.
فأما محمد؛ فتوفي بعد أبيه بسنوات، وأما عبد الرحمن فهو قديم المولد، وُلد سنة 1299 أو قبلها، وطلب العلم وأدرك، وكان نائباً لرئيس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض، وعُمِّر حتى جاوز المئة، ممتَّعاً بعقله وحواسه، وتوفي سنة 1407، وخلّف ذرية فيهم من أهل العلم والوجاهة والمكانة، وعلى رأسهم ابنه شيخنا المعمَّر الشيخ محمد، أمد الله عمره على الطاعة والعافية والإفادة، المولود سنة 1330، وشيخنا حفظه الله مُسْنِدُ نجد الآن، وآخر من علمناه يروي عن الشيخ سعد بن عتيق؛ قرين الشيخ إسحاق في جل شيوخ الرواية.
أهم مصادر ترجمته: