فهرس الكتاب

الصفحة 6607 من 19127

كذا الشيخُ إسحاقُ؛ فلا تنسَ ذِكْرَهُ فَأكْرِمْ بِهِ مِنْ أَلْمَعِيٍّ مُنَاظِرِ!

لَهُ هِمَّةٌ عُلْيَا، وقد أَزْمَعَتْ بِهِ إلى الهندِ كي يحظى بعلمِ الأكابرِ

وقال الشيخ محمد بن عثمان القاضي في تاريخه:

(العالم الجليل، والمحقق المدقق، والشيخ الورع الزاهد) .

وقال إبراهيم بن سيف في تاريخه:

(الشيخ العلامة، المحدّث الفقيه، المحقق النبيه، العامل الزاهد، التقي الفاضل.. نبغ في عصره، وبرع في فنون العلم: الأصول، والفروع، والنحو، وغيرها، حتى صار إماماً يُقتدى به) .

وفاته:

يصف الشيخ سليمان بن حمدان أُخريات حياة المترجم فيقول:

(ثم إنه لمّا عاد إلى وطنه؛ اشتغل بالتدريس والإفادة، وقُصد من أطراف نجد للأخذ عنه، فنفع الله به، أقام على ذلك مدة إلى أن وافاه الأجل المقدَّرُ، وذلك في تاسع عشري [3] شهر رجب عام ألف وثلاث مئة وتسعة عشر، قال ذلك تلميذه شيخنا الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري، قال: ... وازدحم الناس على نعشه، وكان الجمع كثيراً، وتأسف الناس لفقده، رحمه الله، وعفا عنه) .

وهكذا قضى -رحمه الله- عمره ما بين طلب العلم وتعليمه، ورثاه الناس بِمَرَاثٍ، منها قصيدة الشيخ فوزان السابق، ومطلعها:

على الحَبْرِ بحرِ العِلْمِ بَدْرِ المَدَارِسِ وَشَمْسِ الهُدى فَلْيَبْكِ أهلُ التَّدَارُسِ

فَلا نَعِمَتْ عَينٌ تَشُحُّ بمائِها وَقَلْبٌ مِنَ الأشجانِ ليس ببَائِسِ

ساق بعضَها ابنُ قاسم وابن سيف، وتمامَها المرشديُّ في"مقدمة الأجوبة الروَّافيات".

رحمه الله رحمة واسعة، وأجزل له الأجر والجزاء.

آثاره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت