(العالم الفاضل، سلالة الكرام، وبقية العظام، الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الوهاب النجدي) .
وقال عنه شيخه عبد الله بن حسين المخضوب:
(الشيخ العلامة، والقدوة الفهامة) .
كما أثنى عليه شيخه عبد الله بن عبد اللطيف وغيره من علماء نجد، كما تجد في تقريظهم للأجوبة السمعيات.
ومدحه زميله الشيخ سليمان بن سحمان بعدة أبيات في ديوانه، منها:
فتى ألمعيٌ لَوْذَعِيٌّ مُهَذّبٌ سُلالَةُ أمجادٍ كِرامٍ ذوي مجدِ
فيا مَن زَكَتْ أَعْرَاقُه وَتَأَلَّقَتْ مَحَامِدُهُ في مَحْتِدٍ ذِرْوةَ المجد
وقال فيه الشيخ إبراهيم بن عبد الملك آل الشيخ:
إلى شمس الهدى بدر الدَّيَاجي وحَلاَّلِ الأمورِ المُدْلَهِمَّهْ
وقال زميله وتلميذه الشيخ صالح القاضي في تاريخه (78) :
(عالم بارز، قرأ على علماء الهند والحجاز والرياض) .
وقال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم في الدرر السنية (12/433) :
(هو الإمام العلامة، الحبر الفهامة، المحدّث الفقيه، الواعظ المحقق النبيه، العامل الزاهد التقي، الشيخ الفاضل) .
وقال الشيخ سليمان بن حمدان في تراجم لمتأخري الحنابلة (99) :
(العالم العلامة، القدوة العمدة الفهامة، المحدّث الرُّحْلة، الفقيه النبيه الفاضل، سلالة الأئمة الأمجاد، ومُلحِق الأحفاد بالأجداد) .
وقال الشيخ إبراهيم بن عبيد في تاريخه:
(الشيخ الإمام، العالم العلامة المتقي، العارف بأصول الدين، والمجاهد لأعداء الله الملحدين) .
ونقل عن الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم: أنه كان يمدح ويثني على الشيخ إسحاق، ويقول عنه:
(هذا كلامُ الشيخِ العارف العالم) .. إلخ.
ومدحه الشيخ فوزان السابق بأبيات، منها:
وذاك الذي يُدعى بإسحاقَ مَن غَدَا لِعِلْمِ نُصُوصِ الوَحْي خَيرَ ممارسِ
وَقُدْوَةَ خَيرٍ للثِّقَاتِ أُولي التُّقى ذوي الجَرْحِ والتعديلِ من كل فارسِ
وقال الشيخ صالح بن سحمان في نظمه لأئمة الدعوة (المبتدأ والخبر 2/56) :