وقد أسفرت السياسة الأميركية المتعارضة مع السياسات الإسرائيلية إلى ظهور ردود أفعال معادية للأميركيين في إسرائيل كان لها أثرها في برودة العلاقة بين الدولتين. ومن مظاهر ذلك ما قامت به مجموعة من الإرهابيين الصهاينة بمهاجمة القنصل الأميركي في القدس في أيلول (سبتمبر) 1948 وهددته موجهة له تحذيرا مضمونه أنهم، أي الإسرائيليون، (( لن يسمحوا للولايات المتحدة أن تحل محل بريطانيا في السيطرة على فلسطين، وتبديد الحلم اليهودي ) ) [46] .