على منع هذا الاحتمال بناء على تقدير مؤداه أنه بينما لن تساهم الولايات المتحدة في أي عمل يتطلب منها إرسال قواتها المسلحة إلى فلسطين، فإن الاتحاد السوفياتي سيجد في ذلك فرصة للانفراد بنشر قواته في المنطقة [39] . وفي العام 1949 حذرت الولايات المتحدة إسرائيل وطالبتها بالتنازل عن بعض الأراضي مقابل الأراضي التي استحوذت عليها ولم تكن داخلة في مشروع التقسيم ضمن حدود الدولة اليهودية، أي إن واشنطن أبدت رفضها لحدود الأمر الواقع كما فرضتها إسرائيل [40] .