فهرس الكتاب

الصفحة 6504 من 19127

بدأت الجهود الصهيونية المتزايدة تؤتي ثمارها تدريجياً بإقناع ودفع أعداد متزايدة من المسؤولين الأميركيين لتبني المطالب الصهيونية. فبينما كان موقف الرئيس (( روزفلت ) )تجاه المسألة الفلسطينية وطوال فترة رئاسته، غير محدد تقريباً حيث لم يعارض السياسة التي اتبعتها وزارة الخارجية تجاه هذا الأمر والتي لم تكن متعاطفة بوجه عام مع المطالب الصهيونية، نجده في أواخر حياته وبالتأكيد بأثر من الضغوط الصهيونية المتزايدة، قد بدأ يتبنى بعض الآراء المؤيدة للصهيونية. ففي حديث له مع الكولونيل (( هوسكنس ) )في 5 آذار (مارس) 1943 قال روزفلت:"إن رفض الصهيونية لا يمكن أن يصمد كثيراً. وإن الدولة اليهودية لا يمكن بناؤها بغير العنف واستناداً إلى حقائق الأمر الواقع في المنطقة".

وفي 16 آذار (مارس) في حديث مع (( ستيفن وايس ) )أيد (( روزفلت ) )إلغاء القيود على الهجرة اليهودية فلسطين وإقامة دولة الصهيونية [16] . وقد عبر وزير الخارجية البريطاني (( بيفن ) )عن عمق التأثير الذي تمارسه الحركة الصهيونية في الولايات المتحدة عندما حدد أمام اجتماع لحزب العمال البريطاني في العامل 1947 العقبات الأساسية التي تعترض خططه في فلسطين، في عقبتين أساسيتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت