2 -كذلك قامت شركات النفط الأميركية العاملة في الوطن العربي بالضغط على الإدارة لتعديل موقفها من تأييد إسرائيل. ومن ذلك المقابلة التي جرت في 6 كانون الثاني (يناير) 1948م بين وزير الدفاع (( فورستال ) )وبين مدير شركة سوكوني فاكوم، الذي اشتكى من أن شركته وشركات أخرى متصلة بها، قد أوقفت العمل في أنابيب النفط السعودية نتيجة لنشوب القلاقل في فلسطين [6] . ولكن لأن مصالح الشركات النفطية في الوطن العربي لم تتأثر بسبب معاداة الولايات المتحدة للمطالب العربية في فلسطين، فإن ضغوط شركات النفط تضاءلت تدريجياً. وإن كانت لم تتقدم، فإنها تجمدت عند مستوى محدود، وعوّدت نفسها على التكيّف مع الوقائع الجديدة في المنطقة وفي السياسة الأميركية.