1 -جهات عربية: عن طريق البعثات الدبلوماسية للدول العربية وممثليها التي اهتمت بشرح الموقف العربي تجاه المشكلة الفلسطينية، والتي عرفت في ذلك الوقت (( بمشكلة الهجرة اليهودية إلى فلسطين ) ). ولكن هذه الجهود اتسمت بعدم الاستمرارية والتبعثر وغياب التنسيق فيما بينها. خاصة وأنها كانت عبارة عن محاولة من الخارج للتأثير على صانع السياسة الأميركية (لم يكن العرب أبداً جزءاً من نسيج المجتمع الأميركي) . ولهذا العامل أهمية كبرى تظهرها إجابة الرئيس الأميركي (( ترومان ) )عندما ووجهت جهوده المساندة لإنشاء دولة إسرائيل بمعارضة قوية من المتخصصين الأميركيين في شؤون الشرق الأوسط، والذين حذروه من أن ذلك سوف يورث الولايات المتحدة عداء العرب، وسوف يضر بمصالحها في الشرق الأوسط، فقد رد الرئيس (( ترومان ) )على هذه الضغوط بقوله:"للأسف فإنه يجب عليّ أن أستجيب لرغبة مئات الألوف من الذين يهمهم نجاح الصهيوني، إذ لا يوجد مئات الألوف من العرب بين ناخبيّ" [3] .
وعندما تلقى الرئيس (( ترومان ) )تقرير اللجنة الأميركية - الانجليزية التي زارت فلسطين في ربيع العام 1946م، أرسل في 8 أيار (مايو) من العام نفسه إلى رئيس الوزراء البريطاني (( أتلي ) )رسالة يستحثه فيها على تنفيذ توصيات اللجنة الداعية للسماح بهجرة مائة ألف يهودي إلى فلسطين، وأنه لتنفيذ هذه التوصيات يجب استشارة عدد من الجهات حددها كما يلي:
1 -مجلس الطوارئ الأميركي - الصهيوني.
2 -اللجنة الأميركية - اليهودية.
3 -المؤتمر اليهودي الأميركي.
4 -المجلس الأميركي اليهودي.
5 -المجلس اليهودي الأميركي.
6 -معهد الشؤون العربية - الأميركية.
7 -آغودات إسرائيل الأميركية.
8 -المنظمة الصهيونية الجديدة في أميركا.
9 -الوكالة اليهودية.
10 -الجامعة العربية.
11 -اللجنة العربية العليا.
12 -حكومات العراق، سوريا، لبنان، مصر، شرق الأردن، العربية السعودية، اليمن [4] .