فهرس الكتاب

الصفحة 6471 من 19127

[76] مجلة اليمامة 42 - 11/7/1412هـ - مقال التحريص الثقافي والاحياء - للدكتور عثمان الرواف.

[77] الصحوة الاسلامية وهموم الوطن العربي (مرجع سابق) ، ص: 277، 353، وانظر في الكتاب نفسه البحوث الثلاثة عن (الصحوة الإسلامية والثقافة المعاصرة) للجابري وهشام جغيط، ورضوان السيد، والمداخلات عليها.

[78] وغير المعاصرة من الثقافات البشرية حتى ثقافة المسلمين أنفسهم.

[79] مثلاً: الايمان بالكتب يمثل الايمان بأن الكتب السابقة قد خرفت، وأن أهلها قد ضلوا، وأن القرآن محفوظ من التحريف، ومنزه عن الباطل. والإيمان بالرسل يدخل فيه الإبمان برسالة محمد - r - بما ورد لها من خصائص - كنسخها لما سبق، وختمها للرسالات، وانحصار الدين الصحيح في اتباعها، وعموميتها للناس... الخ.

[80] جيل الصحوة هنا، عَلَم على اتجاه، وهو الاتجاه الوسطي الذي تحرك ذووه في الواقع باتزان بين علم شرعي، ووعي واقعي يقوم عليهما منهج حركة. وعليه: فإن وجود أفراد، أو جماعات تأوي إلى هذه الراية، وهي لا تُمثِّل هذا الاتجاه - إسلامياً - إنْ بالغلو أو بالتفريط ليست في حسباننا.

[81] هذا إذا حدث يمثل تحولاً إلى الضد من مواقفهم، وقد يحدث هذا إذا وعوا حقيقة أخرى وعياً إيمانياً شعورياً، وهي: أن الإسلام - الذي تقوم عليه إسلامية المسلم وإسلامية ثقافته - مُنزَّل من عند الله، متعال على الزمان والمكان ونسبيات الفكر البشري، ممَّا يُقر في خَلّدهم أنه الحق، وأن ما يضاده باطل، مهما كان مصدر هذا المضاد، تمكناً ونضجاً، وبهذا يتخطون مشكلة أخرى لهم مع جيل الصحوة، حيث ينتقدون هذا الجيل بأنه لا يقدم مذهبيته ومنهجه، على أنه أطروحة قابلة للنقاش والأخذ والرد والامتزاج مع الأطروحات الأخرى، وإنما يقدمها على أنها أيديولوجية إلهية متفرقة على كل أطروحة بشرية قائمة أو ستقوم؛ ومن ثم فدورها دور نضالي إحلالي تجاه الأفكار البشرية المقابلة، لا تركيبي وامتزاجي معها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت