بل إن مقام الإنسان في الإسلام أرفع من مقام حرية يُرفع عنه بها مجموعة قيود أنه مقام التكريم (ولقد كرمنا بني آدم) ، هذه الكرامة التي تقتضي احتراماً له، ورعاية لحقوقه، من قبل دولته ومجتمعه والأفراد من حوله، فأين هذه من تلك؟
[59] التعبير للأستاذ تركي السديري في زاوية/ لقاء - الرياض 2/11/1412هـ مقال جميل بعنوان (( الشكل ) ).
[60] مثل: مسابقات ملكات الجمال، وفتيات العلاف والفن والتمثيل، حيث يكون جمال الشكل المعيار المقدَّم للبروز.
[61] الخطورة في هذه المفارقة هي: أن الإنسان قد تستخفه الشهوات في حالات الرخاء، فينساق معها مع شعوره بمخالفته للحق.
ولكنه في حالات الشد والمصائب يركن إلى الطبيب، مع صعوبة ما يقوه على نفسه تاركاً المُهَرِّجَ رغم إضحاكه، ويأخذ بالعلاج مع مراراته، تاركاً المطعوم اللذيذ.
فإذا ما رفض الطبيب والعلاج مع فتك المرض به، وصاري يهيئ للمرض وسائل فتك أسرع بجسمه فإنه يكون قد انتكس في عقله، بل وفسدت غريزته الحيوانية، وعاد في مستوى دون البهيمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
[62] صحيفة المسلمون، ص: 9، عدد: 20/2/1412هـ، والنص للدكتور سعيد البازعي - المدرس بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة الملك سعود.
[63] انطر: مجلة اليمامة - مقابلة مع حسن العلوي ص: 38، عدد يوم 15/11/ 1411هـ.
[64] التأثير البشري في الكتب المقدسة - عند النصارى - أمر بدهي عند المفكرين والفلاسفة، لا من هم خارج الكنيسة، بل حتى لدى كثيرمن رجالها وشارحي تلك الكتب، مثل: (وليم باركي) وغيره.
انظر في ذلك - المسيحية - أحمد شلبي، ص: 213، 215، مواقف من تاريخ الكنيسة - رولاند بنيتون، ص38، 100، تاريخ الفلسفة الأورويية في العصر الوسيط، يوسف كرم، ص: 109.
[65] انظر: تحدبث العقل العربي - حسن صعب 119، حيث يكرس هذا الرأي.
[66] آراء نقدية - مهدي فضل الله، ص: 92، وانظر: الشيخ عبدالله العلايلي والتجديد في الفكر المعاصر فايز ترحيني، ص 336.