[52] ذكرت الصحف ومنها (المسلمون) أن لندن وعدة مدن بريطانية شهدت منذ سبتمبر1991م لمدة ستة أشهر عروضاً ومهرجانات يابانية تقدم فيها أبرز مظاهر الحضارة اليابانية الثقافية والفنية والعلمية والمسرحية والرياضية. ويقول الخبر: إن هذه العروض تتناول الحياة اليابانية منذ القرن السابع حتى القرن الثالت عشر الميلادي، بعيداً عن النجاح الاقتصادي والتقني الذي ارتبط بصورة اليابان حاضراً، ويهدف اليابانيون من ذلك إلى إثبات أنهم رغم تقدمهم التقني والاقتصادي الباهر ما سزالون مشدودين إلى تراثهم وتقاليدهم بكل خصوصياتها.
[53] تجديد الفكر العربي، زكي نجيب محمود، ص: 189.
[54] التي هي بدورها مجال استهتار - كما يتضح في المسلسلات المُمَثَّلة - حيث يكون الملتزم بالحق الذي لا يغش ولا يسرق مجال سخرية الذين يعون عصرهم، فينتهزون الفرصة المواتية لالتهام ما تيسر لهم، دون تعثر في تلك القيم والمثل.
[55] بل وغير الغربية من عادات الأمم المختلفة البدائية عن طريق العمال والخدم، والأفلام.
[56] هذا ما يراه د.محمد الجابري في مشروعه للنهوض بالخطاب السياسي العربي، ولعلق محمود أمبن العالم على هذا الرأي بأنه: (دعوة تنويرية وتغييرية واعية ما أشد الحاجة إليها) . أنظر: التراث والحداثة - محمد عابد الجابري - مركز دراسات الوحدة العربية، ص: 347، 348.
[57] هذا في الأمور التي فصل الله ورسوله فيها الأمر؟ أما القضايا الإجتهادية فدائرة بين المجتهدين، ويبقى ما وراء ذلك من المجالات المفتوحة لكل إنسان في ظل الضوابط الشرعية.
[58] المجال هنا: مجال عرض للمظاهر، لا معالجة للمسائل، لكني أشير إلى أنه إن وجد الغرب مبرراً لصيحته بالحربة من سطوة رجال الكنيسة باسم الله، فلا مبرر للمسلم في إطلاق تلك الدعوة، لأن تكريمه بالعبودية لله يحرره من أي عبودية لسواه.