[28] هذا الحكم للعموم، لكنه ليس عاماً لكل الناس، بل ولا كل البيئات، فقد ظهر خلال القرون المتأخرة فحول من العلماء المتحررين من ضغط الثقافة المهيمنة في وقتهم، وقد تجاوز تأثيرهم أنفسهم إلى بيئاتهم، فحركوا راكد فكرها، وردوا أهلها إلى الأصول الصحيحة التي بها حياة فكرهم وسلوكهم السليمة إلى الكتاب والسنة.
انظر توسعاً في تصوير حال المسلمين في القرون المتأخرة:
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، مرجع سابق ص: 129.
العلمانبة - سفر الحوالي، ص: 507.
الغزو الفكري والتيارات المعادية للإسلام عبدالستار سعيد.
[29] سوى هؤلاء هناك صنف آخر من المسلمين رزقه الله سداداً في الموقف تجاه مدنية الغرب الغازية لفكره ودينه، فرجع إلى أساس إيمانه، إلى دينه.. إلى الكتاب والسنة، وجعلهما معياراً يزن بهما واقع أمته ووافد المدنية الغربية لينفي الخبث من كليهما، ويأخذ السليم منهما.
[30] تنكشف حيناً بعد حين عمالة بعض الأشخاص المؤسسات والدول، من خلال الأحداث أو رجال المخابرات مثل مايزكويلاند في لعبة الأمم وجورج آدمز في التقارير السرية للمخابرات الأمريكية الذي ذكر سعة هيمنة هذه المخابرات على المثقفين والصحافة ودور النشر لتسخيرها فيما يسهل من مهمة الحكومة الأمربكية في السيطرة على الشرق الأوسط وكانت من مهارة التغلغل؟ بحيث أن مجلة مثل (حوار) اللبنانية ظلت زمناً لم يكشف أن تمويلها الرئيس من المخابرات الأمريكية مباشرة، مما حدا برئيس تحريرها توفيق صائغ إلى الاستقالة أثر افتضاح المجلة. أنظر: التقارير السرية إبراهيم العربي، ص49.
[31] أنشئت المنظمة في أوائل السبعينات الميلادية، وهي منظمة منحرفة في توجهاتها ورجالها، وعامة من تستعين بهم في أنشطتها، فهي تستبعد من يحمل فكراً إسلامياً، وتحارب الفكر الإسلامي ذاته.
انظر: صحيفة المسلمون، عدد (340) - مقالة (غزو من الداخل) جمال سلطان.