فهرس الكتاب

الصفحة 6463 من 19127

[15] في الفكر والثقافة الإسلامية - عدنان زرزور - ص31 - 32.

[16] وفي هذا الإطار لم جد الرئيس الأمريكي (جورج بوش) في حملته الانتخابية للعام 1992 حرجاً من تمجيد الدين والدعوة إلى التمسك به، واعتبار الإيمان هو سر عظمة أمريكا، وأن رئيس أمريكا لابد أن يكون مؤمناً، مع أن أمريكا دولة عصرانية - تجعل الشعب مصدر السلطات والتشريع وتنظم قوانينها على أساس الدراسات العلمية والواقع الاجتماعي بعيداً عن الدين الممجد.

[17] ولعل هذا من أسباب كون النصارى أكثر تجاوباً مع الدعوة الإسلامية وأسرع دخولاً في الإسلام من الوثنيين والملحدين؛ لأن عناصر الحق من دينهم تمثل خطوة نحو الإسلام.

وقد صور ما ذكرناه (( يوسف إسلام البريطاني ) )في قصة إسلامه، حيث إنه لم تسترح فطرته للمسيحية، فتعلق ببعض الديانات الصينية، ثم بالماركسية، ولكنه عاد إلى النصرانية مرة ثانية، أنها أخون قسوة على النفس من تلك، حتى اهتدى إلى الإسلام أخيراً، فاستقر بفطرته المقام. انظر: المجلة العربية - رمضان 1406هـ.

[18] انظر مثلاً لهذا التأرجح في مجال الدين لدى العالم 0رينيه دوبو) الحائز على جائزة نوبل للعلوم في كتاب أخرجه عام 1970م، وهو: إنسانية الإنسان - فهو تحت ضغط الحضارة المادية يتجه - ناقلاً عن هوايت الابن - إلى أن الأمل الوحيد لإنقاذ العالم هو الاتجاه الديني العميق، لكنه في مكان آخر ينقد المسيحية بما فيها مت تفتت وإبهام وفلسفة زائغة - انظر: إنسانية الإنسان - ترجمة: نبيل الطويل، ص15.

[19] ولا شك أن الدين سيتحول إلى مسخ جديد، وإن أبقى له اسم الدين، إذ سيكون شبيهاً برجل طعم بهرمون أنثوي، فرق صوته، وتساقطت لحيته وارتفع صدره، ولكنه أصبح مسخاً لا هو بالأنثى، ولا بالذكر.

[20] قد يبدأ الناس مسيرة معينة، مستهدفين هدفاً محدداً، ولكن النتائج لا تأتي على ما رسموا، وهذا ما نريد قوله عن العصرانية على اقتراض حسن الظن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت