[6] لم يكن النقل مقتصراً على كتب الفلسفة والعلوم التطبيقية والرياضية فقد ترجمت النصوص الشرعية - القرآن والسنة وسيرة الرسول ترجمات مشوهة حتى عد الدكتور قاسم السامرائي هذا القرآن المترجم (قرآناً جديداً مصنوعاً في الغرب) وكان الهدف من هذه الترجمات تشويه الإسلام أمام الأوروبيين أما كتب الفلسفة والعلوم الطبيعية التي ترجمت لتدرس فكان المقصود منهجها العقلي المتحرر واستثمار طرائقها البحثية التجريبية انظر - قاسم السامرائي الاستشراق بين الموضوعية والافتعالية ص3546، ط1، 1403هـ.
[7] روجر بيكون هذا يعتبر من نافلي التراث الإسلامي إلى أوروبا، فقد ترجم كتباً من العربية، ويعتبر من المشجعين الأوائل على تعلم اللغات الشرقية، والعربية بالذات. انظر تاريخ الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط - يوسف كرم 154 وانظر كذلك: المستشرقون - نجيب العقيقي (1/120) .
[8] الفلاسفة والمعتزلة الداعون إلى العقلانية في الدراسات العقدية، إنما كانوا يدعون إلى نسق معين تمثل بالفلسفة العقلية الوافدة عليهم من فلاسفة اليونان ومن تأثر بهم.
[9] انظر: (العصرانية) السيد الشاهد - مجلة التوباد، محرم 1410 هـ، ص: 149.
[10] انظر في هذا فصل (( علمانية الحكم ) )من كتاب العلمانية - د.سفر الحوالي، ص209.
[11] من أبرز هؤلاء الراهب لويزي في دراسة له للأناجيل، وجورج تيريل في كتابه (برنامج العصرانية) . انظر هذه المسألة بتوسع في: مفهوم تجديد الدين - بسطامي، ص108.
[12] يصور أحد الغربيين حالتهم مع الدين قائلاً: إننا نعبد الدولار طيلة أيام الأسبوع، معبدنا البنك إليه تهفو نفوسنا وله يتجه سعينا، ولكننا مع ذلك نعبد الله متجهين إلى الكنيسة جزءاً من يوم الأحد!
[13] انظر: عصر الإلحاد محمد تقي الأأميني، ص:64، والإسلام والحضارة الغربية - محمد محمد حسين، ص185.
[14] العلم والدين في الفلسفة المعاصرة - أميل باتروا، ص19.