فهرس الكتاب

الصفحة 5946 من 19127

* في العراق الآن إدانات من قِبَلِ الشيعة الروافض للحرب بينهم وبين أهل السنَّة، بل إنَّ السيستاني أدان تفجير مراقد وقبور الصحابة -رضوان الله عليهم- وحين خرج مقتدى الصدر بعد اختفائه، خرج بلغة دبلوماسيَّة يدعو فيها السنة والشيعة لمقاتلة المحتل الأمريكي؛ فما سر هذه الدعوات من شخصين كانا إلى عهد قريب يؤجِّجان الشيعة في قتالهم للسنة؟

-الشيعة وإيران فُضِحوا اليوم في العراق أيما فضيحة، وأهل السنة بدؤوا بالاستيقاظ، والقيام بردة الفعل؛ فمن ذكرتهم يريدون معالجة الأمر وتغطية السوأة بمثل هذا؛ عسى أن يكسبوا مزيداً من الوقت، ورصيداً آخر من المغفلين. أما الحقيقة فهي أنَّه لم يتغير منها شيء، وما دعوة مقتدى الأخيرة شيعته إلى (المسيرة المليونية) نحو سامراء إلا حلقة في المسلسل الخبيث الذي تضطلع به هذه الشخصيات والمرجعيات.

* المستقبل العراقي بالتأكيد يشوبه كثير من الغموض، ولكن برؤيتك الاستشرافيَّة لواقع العراق المستقبلي، ماذا تتوقع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت