هل تعلم أن المستفيد الوحيد من هذه المقولة هم الشيعة؛ ولذلك تجد حسين المؤيد وأمثاله من الشيعة كجواد الخالصي وغيره، هم أكثر من يرددها ويهرف بها... وهذا هو دوره في اللعبة. والسر في ذلك أنهم يرون أصحابهم الشيعة، وكعبتهم إيران، متورطين في عمليات الإبادة والقتل الطائفي إلى الأذقان، والفضائح لا يمكن سترها بغربال؛ فليس أفضل ولا أسهل من إلقاء التهمة على شماعة الصهاينة والأمريكان.
وأنا أسأل: إذا كانت هذه المقولة حقيقة؛ فهل يجهلها قادة الشيعة وعلماؤهم ومراجعهم في العراق وإيران؟ إذن لماذا لا يوعزون إلى من ينفذها من أتباعهم بالكف عن العمل على قتل أهل السنة وتهجيرهم ومحاولة اجتثاثهم؟ أم هذه الحقيقة لا يعرفها غير حسين وجواد وأمثالهم من المتاجرين؟ هل تعلم أن حسين المؤيد هو صهر عبد العزيز الحكيم؟! وهل اطلعت على موقعه لترى أول صورة تفاجئك عند فتحه؛ هي صورة النار رمز العبادة المجوسية؟! بعد أن تملأ ناظريك باللون الأسود شعار الفرس!
أما (مؤتمر النجف) الذي تذكره فلم أسمع به من قبل، وما هو إلا من هلوسات المنهزمين وتهويسات المتاجرين. وإن كان له وجود؛ فليس حاله بأحسن من حال ما سمي بـ (مؤتمر مكة) الذي عقدوه في رمضان الماضي، وافتتحوه بتلك الفرية التي تقول: (لا فرق بين مذهب السنة والشيعة إلا بما دخل تحت باب التأويل) ! وكان أحد الموقعين عليه كبير جزاري الشيعة جلال الدين الصغير صاحب (مسلخ براثا) ! الذي يقول الله -تعالى- فيه وفي أمثاله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 28] .