فهرس الكتاب

الصفحة 5944 من 19127

-هذا كلام تقليدي مكرر، صادر من أصحاب عقيدة (ختم العداوة) ، وممن يدس رأسه في التبن خوفاً من رؤية الحقيقة، من أجل أن يظل واضعاً رجلاً على رجل، ولا يكلف نفسه حتى عناء البحث واختبار الأفكار، ومن بعض الشيعة -كحسين المؤيد هذا- الذين اقتسموا الأدوار فيما بينهم، فكانت حصتهم محددة في رفع شعار التقريب ذراً للرماد في عيون المغفلين، ومزيداً من التخدير لأهل السنة، وعلى قاعدة (تعدد أدوار ووحدة هدف) . نعم لليهود أصابعهم، وللأمريكان دورهم في الفتنة، وقد هيؤوا البيئة الحاضنة لظهورها. ولكن لإيران والشيعة دورهم ومخططهم أيضاً، وذلك من قبل ظهور إسرائيل وأمريكا على خريطة الوجود. واقرؤوا كتب الشيعة، واطلعوا على عقائدهم التي وضعوها قبل أكثر من ألف عام. عقيدة المهدي مثلاً... متى ظهرت؟ وما دور المهدي غير قتل السنة واجتثاثهم على يد هؤلاء؟! ولماذا سمى مقتدى أتباعه واختار لهم اسم (جيش المهدي) ؟ وكيف أنهم يعتقدون أن ظهور المهدي قد اقترب؛ حتى إن بعضهم حدد ظهوره في مطلع السنة الهجرية القادمة، كما جاء في كتاب (اقترب الظهور) لمؤلفه المدعو عبد محمد حسن! وهم الآن لا يعملون أكثر من تنفيذ ما دونوه وخططوا لفعله قبل أكثر من ألف عام؛ أفكل هذا بفعل الصهاينة وإيحائهم؟! والفرس تلقوا هذا بكل سذاجة وبلاهة، وقاموا بتدوينه أداء للأمانة العلمية؟! أم ليس من أحد في الكون لهم أجندة ومخططات ومشاريع إلا الصهاينة؟ فما هذا الاستغراق في (نظرية المؤامرة) إلى هذا الحد من الهوان؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت