تذكري دائمًا أن عفاف المرأة -كسائر ممتلكاتها الثمينة- لا تحفظه المرأةُ بنفسها ما لم تتهيأ لها الوسائل والأسباب التي تعينها على ذلك، وأهمها وأقواها تلفُّعُها بحجابها، وقرارُها في بيتها، واستمساكها بدينها.
• احذري أيتها المسلمة مما يسمونه"مدنية!"، وبالغي في الحذر!
احذري أن تظني أن المرأة لا يمكن أن تتمدن وتتحضر ما لم تتخلَّ عن دينها وأخلاقها، وتعُبَّ من كأس الرجس، الذي تطالعنا به الفضائيات الساقطة، والمواقع المتحللة.
احذري أن تظني أن غاية التحضر ثياب رقاق، ووجه مصبوغ، وقَصَّة غربية، ولُكْنَةٌ أعجمية، ومِشية متكسرة، ونفسٌ مستكبرة، فتكوني كتلك المستغربة، المخدوعة، التي تشمخ بأنفها حتى تكاد تلصقه بالسماء كلما نظر إليها الناظرون!! تظن أنها عند الناس أرقى الناس، وهي في حقيقة الأمر مثار سخرية السفهاء، وسبب أسف العقلاء.
احذري أن تستخفك المظاهر الخداعة، والكلمات المنمقة، واعلمي أن أعقل النساء من تضن بدينها وأخلاقها ضنَّها بنفسها وذويها، واستيقني أن المرء كالدار المبنية؛ لا يسهل تغيير حدودها إلا إذا كانت خرابًا.
• احذري أيتها المسلمة مما يسمونه"مدنية!"، وبالغي في الحذر!
احذري دعوات المُنادين بحق المرأة في الترفيه والرياضة، ولا تصدقي أن غاية همهم أن تكوني رشيقة أنيقة، راضية النفس، هادئة البال.
لقد اغترت الغربية -قبلك- بذات الدعوات، فجربتِ الرياضات الخفيفة، التي قيل لها: إنها تناسب النساء! وتهافتت على الانضمام إلى النوادي النسائية المغلقة، ثم زينوا لها التقيد بالثياب الرياضية، التي لا تعوق حركتها! ثم أغروها بالاشتراك في المنافسات الرياضية النسائية، ثم دعوها للمطالبة بالمساواة الكاملة مع الرجال؛ لأنها ليست أقل منهم شأنًا! فجربت كل أنواع الرياضات، حتى الملاكمة، وحمل الأثقال!!! واشتركت في بعض المنافسات جنبًا إلى جنب مع الرجال..
ثم ماذا؟؟!!